تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » 24 ساعة » بيان الكتابة الإقليمية لحزب المؤتمر الوطني الإتحادي بالرحامنة بشأن الأوضاع الثقافية

بيان الكتابة الإقليمية لحزب المؤتمر الوطني الإتحادي بالرحامنة بشأن الأوضاع الثقافية

شعلة بريس

أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب المؤتمر الوطني الإتحادي بيانا للرأي العام بشأن النهوض بالوضع الثقافي بالرحامنة،عبر العديد من البرامج و المقترحات

بيـــــــان
من أجل النهوض بالوضع الثقافي بإقليم الرحامنة ،عقدت الكتابة الاقليمية لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي(العضو في فيدرالية اليسار الديمقراطي) بإقليم الرحامنة اجتماعها العادي يوم الثلاثاء 19 يوليوز 2016 بمقر الحزب بمدينة ابن جرير،هذا الإجتماع الذي خصصته لدراسة الأوضاع الثقافية بإقليم الرحامنة،سواء في جانبها المتعلق بعملية التشخيص و الوقوف على الإكراهات و الاختلالات،أو تعلق الأمر باقتراح الحلول و البرامج الكفيلة بالنهوض بالعمل الثقافي بالإقليم على صعيد مختلف المناطق و الجماعات،سواء في أبعاده المادية و اللامادية،المكتوبة أو الشفوية، أو في مجالاته المتنوعة من فنون وآداب،معمار،تراث….الخ.
إن الكتابة الإقليمية لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي بإقليم الرحامنة،و بعد وقوفها على الأوضاع الثقافية المتردية بالإقليم والتي امتدت لعدة عقود وسنوات بفعل التهميش والإهمال الذي استمر الإقليم يعاني منه منذ الاستقلال إلى حدود اليوم، :
-تسجل بقلق كبير تدهور الأوضاع الثقافية بالإقليم و انحسارها في مبادرات محدودة في الزمان و المكان،و ذلك بفعل غياب رؤية استراتيجية تستهدف تطوير العمل الثقافي بمختلف فروعه و مجالاته،سواء لدى الحكومة الحالية وقطاعها الوصي المتمثل في وزارة الثقافة،أو لدى الفاعلين المحليين من مجالس منتخبة وقطاعات عمومية معنية بقطاع الثقافة بشكل مباشر أو غير مباشر.
-تعرب عن رفضها للطابع السطحي والمائع الذي تتخذه بعض التظاهرات الثقافية والفنية المنظمة بالإقليم،والتي تقتصر في معظمها على البهرجة وتجييش الساكنة لأهداف انتخابوية/سياسوية.
-تثمن المجهودات التي تبذلها جمعيات المجتمع المدني بهدف تنشيط الحياة الثقافية والفنية بالإقليم، و ذلك بالرغم من ضعف الإمكانيات المادية والبشرية و اللوجيستية المتاحة لها،و بالرغم أيضا من محاولات التضيق والمنع التي تتعرض لها من طرف بعض المسؤولين.
-تعبر عن قناعتها الراسخة بأهمية الفعل الثقافي و موقعه الجوهري في التنمية والتحديث و تدعيم التنشئة الاجتماعية و التربوية السوية التي تستند على التفكير العلمي و العقلاني و تعميق الحس النقدي و الجمالي لدى الناشئة و عموم المواطنين،و كذا ترسيخ القيم الانسانية الجميلة المنفتحة على ثقافات الشعوب و الأمم.
-تنبه الجهات المسؤولة و تحذرها من مغبة التهاون و التغاضي عن الأعمال و الممارسات التحريضية التي تقترفها بعض الجهات المحسوبة على الإسلام السياسي،و التي تسعى إلى نشر الأفكار المتطرفة والتكفيرية في صفوف المواطنين،مستغلة في ذلك مواقعها في بعض المساجد و المؤسسات التعليمية،و امتلاكها لموارد و امكانيات مالية هائلة تساعدها في الترويج “لثقافتها” و فكرها المنغلق و المتزمت،و ذلك عبرالتوزيع المجاني للكتب و الشرائط و استغلال وسائل الاتصال و الإعلام المختلفة ،مستغلة في ذلك ظروف الفقر والجهل التي ترزخ تحت نيرها فئات واسعة من المواطنين.
-تؤكد على ضرورة تمكين المجلس العلمي بإقليم الرحامنة و عموم العاملين في المساجد من خطباء و أئمة و مرشدين من الوسائل المادية و اللوجيستية الضرورية لتعزيز مهامهم و مسؤولياتهم في التأطير الديني المستند إلى القيم السمحة لديننا الحنيف،سواء تعلق الأمر بالتكوين المستمر أو تعلق الأمر بتحسين الظروف المادية و الاجتماعية لهذه الفئة.
– تدعو المثقفين و عموم الفئات المتنورة و المتعلمة إلى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة التردي الذي يعرفه المشهد الثقافي بالإقليم و التصدي لكافة أشكال التبخيس و التهميش التي تطاله،و ذلك من خلال الانخراط الفعلي و العملي في تطوير وتنشيط الحياة الثقافية وتدعيم مختلف المبادرات الجادة في هذا المجال،تنظيما و تأطيرا،حضورا و مشاركة،و المبادرة بالتالي إلى صياغة ملفات مطلبية واقتراحية و خوض حملات ترافعية ومعارك نضالية تستهدف إعادة الإعتبار للفعل الثقافي داخل جميع مناطق الإقليم وجماعاته.
تدعو جميع الجهات المسؤولة من سلطات محلية و مجالس منتخبة، وكذا وزارة الثقافة وباقي المؤسسات الخاصة والعامة المعنية بالشأن الثقافي وكذا جمعيات المجتمع المدني وعموم المثقفين والفعاليات المحلية إلى ضرورة العمل سويا من أجل وضع مخطط شمولي تشاركي يستهدف النهوض بالعمل الثقافي في مختلف مجالاته وقطاعاته المتعددة،وذلك من خـــــلال:
1ـ الـمـركــبــات الثقـافـيــة:
إنشاء مركبات ثقافية في المدن والمراكز المؤهلة بالإقليم سيدي بوعثمان،الصخور،راس العين،هذا بالإضافة إلى إضافة مركب ثقافي جديد بمدينة ابن جرير يكون موجها لساكنة أحياء المجد،التقدم والانبعاث،وذلك على أساس أن تتضمن هاته المركبات مختلف مرافق وفضاءات الممارسة الثقافية والفنية:قاعة للعروض المسرحية،قاعة للموسيقى،قاعة للمعارض ،مكتبة،قاعة للإعلاميات،ورشة للرسم والفنون التشكلية…
إنشاء مراكز ثقافية في جميع الجماعات القروية بالإقليم (22جماعة)،مراكز تضم مختلف المرافق الضرورية للتنشيط الثقافي والفني:قاعة العروض المسرحية،مكتبة،قاعة للإعلاميات،فضاء متعدد الاستعمالات لاحتضان معارض للكتب وغيرها من المعروضات/الاجتماعات والأنشطة الجمعوية والتعاونية…الخ.
إسناد مهام التسيير الإداري والفني للأطر المتخصصة من خريجي المعاهد العليا كالمعهد العالي للفنون المسرحية والتنشيط الثقافي ISADAC….الخ،مع إشراك الفعاليات المحلية في الإشراف والتدبير،وذلك من خلال إنشاء مجالس إدارية تضم ممثلين عن المجالس المنتخبة وكذا ممثلين عن القطاعات العمومية المعنية وممثلي المجتمع المدني وبعض الفعاليات المهتمة من فنانين ومثقفين من أبناء المنطقة.
التشجيع والمساعدة على إنشاء المراكز الثقافية التي تعرف بمختلف الحضارات والثقافات،تعزيزا لآليات التواصل الانساني و التلاقح الثقافي بين الأمم والشعوب.
2ـ الـمــســـرح:
إنشاء مسرح كبير بكل من مدينة ابن جرير وسيدي بوعثمان بمواصفات ومعايير فنية ومعمارية دولية،مسرح بطاقة استيعابية لاتقل عن 1000 مقعد،مع فضاءات للتداريب وخزانة للكتب والمراجع المسرحية،مع إسناد مهام التدبير والتسيير للأطر المتخصصة،وذلك طبقا لدفتر تحملات محدد مسبقا.
إنشاء مسارح الهواء الطلق plein air بمختلف الجماعات القروية وكذا داخل الأحياء الهامشية بالمدن والمراكز الحضرية.
إنشاء فرقة مسرحية شبه محترفة بالإقليم وتمكينها من الوسائل الضرورية للاشتغال: مقر للإدارة والتداريب،تجهيزات،وسائل التنقل،مؤطرين وتقنيين في المجالات ذات الصلة بالمسرح:الإخراج،السينوغرافيا،الإنارة،الصوتيات،توفير تعويضات وموارد مالية لأعضاء الفرقة…الخ.
تنظيم دورات تكوينية سنوية في المسرح وتقنياته لفائدة الشباب والممارسين الهواة بمختلف مناطق وجماعات الإقليم.
تدعيم الفرق المسرحية المحلية وتمكينها من الوسائل والمعدات الضرورية للاشتغال،فضاءات للتداريب،ورشات لإنجاز الديكوارات والملابس،وسائل التنقل،دعم مالي….الخ
إعطاء الاهتمام اللازم لمسرح الطفل ومسرح العرائس وغيرها من الأنشطة الثقافية والفنية الموجهة للطفولة.
3ـ الموسيقى والفنون الاستعراضية:
إنشاء معاهد موسيقية بكل من ابن جرير،سيدي بوعثمان والصخور،وذلك بشراكة بين المجالس المنتخبة ووزارة الثقافة.
إنشاء فرق وأجواق موسيقية عصرية وتمكينها من وسائل الاشتغال:أدوات ومعدات موسيقية،مقرات للتداريب والاجتماع،وسائل التنقل،أزياء موحدة،المراجع والكتب،المؤطرين من ذوي الاختصاص.
دعم الجمعيات المهتمة بمجالات الموسيقي والغناء وغيرها من الفنون الاستعراضية وتمكينها من وسائل العمل والتنشيط:دعم مالي،تجهيزات،فضاءات للتداريب والممارسة.
إنشاء مركز للاهتمام بالموروث المحلي في مجالات الموسيقى والغناء والرقص والألعاب المحلية،خاصة فن العيطة الحوزية وفن لحمادة،وذلك من خلال تجميع الوثائق المكتوبة والتسجيلات الصوتية وتنظيم ندوات وعروض في هذا المجال.
إنشاء فرق محلية في مختلف جماعات الإقليم لممارسة فن العيطة ولحمادة وضمان استمراريته،وذلك من خلال تمكينها من مختلف أشكال الدعم المالي والفني:آلات موسيقية،أزياء موحدة،دعم مالي،صوتيات،لوجيستيك،تأطير فني،إشراك في المناسبات والاحتفالات….الخ
إنشاء فرقة نحاسيةfanfare/ماجوريتmajorette في كل من مدينتي ابن جرير وسيدي بوعثمان،وذلك في إطار جمعوي وتحت إشراف المجالس الحضرية المعنية، وتمكينه بالتالي من الوسائل الضرورية للاشتغال والتنشيط:آليات موسيقية،أزياء موحدة،مقرات للتداريب،التأطير الفني،التعويضات والمنح المالية.
إنشاء استوديو للتسجيل الصوتي للإنتاجات الغنائية والموسيقية،سواء بشكل مستقل أوداخل المركبات الثقافية ودور الشباب(ملحوظــة:تتوفر عدد من دور الشباب بالمغرب على استوديوهات للتسجيل).
تنظيم حملة سنوية تستهدف توزيع الآلات الموسيقية والمعدات ذات الصلة بها، على الشباب الممارسين،خاصة منهم الشباب المنحدرين من الأوساط الاجتماعية ذات الدخل المحدود.

4 ـ الســيــنمـــــا:
إنشاء قاعات سينمائية بالمدن والمراكز الحضرية المؤهلة: ابن جرير،سيدي بوعثمان،الصخور وراس العين، بمعايير حديثة سواء من حيث البنايات أو من حيث التجهيزات العصرية،وتزويدها بخزانات للأفلام والمراجع cinémathèque (نموذج مدينة طنجة)،وكذا استوديو للمونتاج والتصوير لفائدة السينمائيين الهواة،هذا بالإضافة إلى تزويدها بالأطر المتخصصة في مجال التنشيط السينمائي من خريجي المعاهد العليا في السينما والسمعي البصري.
تشجيع إنشاء الجمعيات والأندية السينمائية ciné-club وتمكينها من الوسائل اللازمة للقيام بمهامها وأهدافها في نشر الثقافة السينمائية الجادة:الأفلام والمراجع والكتب،الانخراط في المجلات السينمائية المتخصصة،تنظيم دورات تكوينية في مختلف الحقول السينمائية:الإخراج،التصوير،كتابة السيناريو،الإضاءة،المونتاج،الديكور،النقد السينمائي…الخ
تدعيم وتشجيع تنظيم المهرجانات والملتقيات السينمائية وكذا العروض والندوات الفكرية ذات الصلة بالسينما وفنون السمعي البصري وطبع اعمالها.
إنشاء قافلة سينمائية لعرض الأفلام في مختلف الجماعات والمناطق القروية المنعزلة،وكذا داخل الأحياء الهامشية في المدن.
تدعيم المهرجان السنوي للسينما المنظم بابن جرير من طرف جمعية بانوراما للثقافة والتنمية،وذلك في أفق إعطائه بعدا دوليا.
اقتناء قاعة سينما “شهرزاد” المتواجدة بوسط مدينة ابن جرير من طرف المجلس الحضري والعمل على إصلاحها وتجهيزها، وذلك بهدف إعادة تشغيلها وفق تصور جديد وبشراكة مع جمعيات المجتمع المدني(نفس التجربة قامت بها بلدية سلا بخصوص اقتناء وإصلاح سينما هوليود وتزويدها بنظام “DCP “).
تقديم الدعم المادي والتأطيري للأندية السينمائية المتواجدة،سواء بالمؤسسات التعليمية، أو بدور الطالب والطالبة وكذا بدور الشباب والمراكز الثقافية.
5ـ الفــنــون التشكيــليـــة:
إنشاء مراسم Ateliers لفائدة الفنانين التشكيليية، وكذا فضاءات مفتوحة لممارسة مختلف الفنون التشكيلية من رسم ونحث وخطوط من طرف المهتمين والهواة من شباب وأطفال.
إنشاء قاعات ومعارض خاصة بالفنون التشكيلية وتمكينها من وسائل العرض المختلفة،وتأطيرها من طرف مهنيين ومختصين في المجال.
تدعيم الجمعيات والأندية المهتمة بمجال الفنون التشكيلية وتزويدها بوسائل وآليات العمل والتنشيط:مقرات،دعم مالي وبشري،تجهيزات ومعدات الرسم والتشكيل…الخ
تنظيم مسابقات دورية في ميدان الفنون التشكيلية لتشجيع الاطفال والشباب وعموم الهواة على ممارسة هاته الفنون والاهتمام بها.
إدماج الفنون التشكيلية في مختلف البناءات والمنشآت والفضاءات العامة وذلك بغاية إضفاء لمسة جمالية ومعمارية على هذه المنشآت والفضاءات:كوضع منحوثات داخل مختلف الحدائق والمساحات الخضراء بالمدن والمراكز القروية/إنجاز جداريات/تجميل واجهات المباني بلوحات ومنتجات الصناعة التقليدية….الخ
6ـ المــتــاحـــف:
إنشاء متحف دائم للوحات والمنحوتات الفنية بمدن الإقليم ومراكزه الحضرية المؤهلة،وتخصيص ميزانية سنوية للاقتناء.
إنشاء متحف انتروبولوجي/يهتم بفنون العيش بمنطقة الرحامنة:الأزياء والحلي،الأواني وادوات الطبخ،الأفرشة ومعدات العمل،الأسلحة التقليدية،الوثائق والتحف….الخ.
إنشاء متحف للكتب والمراجع والصور والوثائق ذات الصلة بمنطقة الرحامنة قديما وحديثا،مع تخصيص جناح لمؤلفات وإصدارات وبحوث أبناء الرحامنة وكل الذي ارتبطوا بالمنطقة من مغاربة وأجانب، مرفقة بصورهم وسيرتهم الذاتية.
إنشاء متحف جيولوجي/اركيولوجي خاص بالمواد والمعادن المكتشفة بالمنطقة.
إنشاء متاحف متخصصة في مجالات متنوعة وذات بعد وطني أو دولي بشراكة مع القطاع الخاص،وذلك بغاية تعزيز الجاذبية السياحية كإنشاء متحف دولي أووطني للآلات الموسيقية،متحف الشمع للشخصيات الوطنية والدولية،متحف للحلي والأزياء الإفريقية…..الخ/
تثمين مبادرة إنشاء فضاء الذاكرة للمقاومة وجيش التحرير بمدينة ابن جرير،ودعوة جميع الفعاليات المحلية من سكان وجمعيات ومؤسسات منتخبة وكذا باقي المصالح والمؤسسات العمومية وكذا السلطات المحلية إلى تكثيف الجهود من أجل تزويد هذا الفضاء بالوثائق والتحف وغيرها من المعروضات ذات الصلة بالمنطقة:أزياء،حلي،أواني،اسلحة قديمة،أدوات العمل،صور….الخ
7ـ الخــزانـــــات والمــكـتــبــات:
إنشاء خزانة عمومية كبرى بكل من ابن جرير وسيدي بوعثمان،تكون في مستوى الخزانة العامة بالرباط التابعة لوزارة الثقافة:كتب ومراجع بمختلف اللغات،مجلات ودوريات متعددة،وثائق سمعية بصرية،فضاءات للتنشيط وتنظيم العروض والندوات….الخ
إنشاء مكتبات القرب بالأحياء والتجمعات السكنية البعيدة عن وسط المدينة،وكذا داخل الدواوير المعزولة والبعيدة عن مراكز الجماعات القروية،سواء عبر إنشاء بنايات جديدة أو من خلال كراء دور ومنازل وتحويلها إلى مكتبات للحي /الدوار،وذلك بعد تهيئتها وتجهيزها، مع وضع منظومة لتجديد وتنويع محتوياتها بشكل دوري عن طريق التناوب في تداول هذه المحتويات،وذلك من خلال إنشاء جمعية أو مؤسسة إقليمية تشرف على تدبير هذه المكتبات.
فتح نقط القراءة/المكتبات أمام العموم،التي سبق و أنشأتها المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بشراكة مع المجالس المحلية بكل من مدينة ابن جرير(مركز الصداقة) وجماعة الصخور(دار الطالب والطالبة).
إنشاء مكتبة متنقلة لتمكين الشباب والأطفال وعموم المهتمين في المناطق القروية والأحياء الهامشية في المدن من الاطلاع على الكتب والمراجع والدوريات والجرائد.
تدعيم المكتبات المدرسية وكذا المكتبات المتواجدة بمختلف دور الطالب والطالبة والداخليات و غيرها من المراكز الاجتماعية والنسوية بالإقليم.
تشجيع الكتاب والمبدعين بالإقليم،وذلك من خلال طبع أعمالهم ومؤلفاتهم ومساعدتهم على تسويقها والترويج لها،وكذا تدعيم مختلف الأنشطة والمبادرات الرامية إلى التعريف بهم وضمان مشاركتهم في المعارض والملتقيات الوطنية والدولية.
تجميع وطبع وترجمة الوثائق التاريخية و المؤلفات والدراسات والبحوث الجامعية ذات الصلة بمنطقة الرحامنة،وتخصيص جوائز سنوية في هذا المجال.
وضع ميزانية سنوية من طرف مختلف المجالس المنتخبة بالإقليم وتخصيصها لتزويد وتجديد محتويات الخزانات والمكتبات وتمويل مختلف الأنشطة ذات الصلة.
إنشاء فضاءات عامة تكون مزودة بالمجلات والجرائد اليومية والحواسيب المرتبطة بشبكة الأنترنيت وأنظمة الويفي WIFI،وغيرها من التجهيزات الضرورية للقراءة من كراسي وطاولات،وذلك بغاية تمكين الشباب والطلبة من الاطلاع على المواقع والجرائد الإلكترونية وكذا تمكينهم من قراءة الجرائد والمجلات بشكل مجاني.
تنظيم معرض سنوي للكتاب بمختلف مدن الإقليم ومراكزه القروية،بتعاون مع وزارة الثقافة ودور النشروالتوزيع.
تنظيم معرض للكتب والمراجع المستعملة،وذلك بتعاون مع جمعيات المهنيين في هذا المجال.
الرفع من عدد نقط بيع الجرائد والمجلات وتعميمها على مختلف المناطق والجماعات بالإقليم،وذلك من خلال التنسيق مع شركات التوزيع و تشجيع الخواص، وحث المجالس الجماعية على إنشاء الأكشاك الخاصة ببيع الجرائد والدوريات الاسبوعية والشهرية على صعيد مراكز الجماعات القروية.
8 ـ الــمــآثــــر التـــاريخيــــــة:
إصلاح وترميم مختلف المآثر التاريخية المتواجدة بإقليم الرحامنة، كما هو الشأن بالنسبة للخزانات المائية المتواجدة بسيدي بوعثمان(دوار إيكود) والتي تعود إلى الفترة الموحدية، وكذا الساقية اليعقوبية بجماعة المحرة،وساقية “كريزيزة” بجماعة اجبيلات،وموقع غار السبع بجماعة سيدي منصور،المدرسة العتيقة “اكدالة” والمنطقة الاثرية المسماة سملالة وفيلالة بجماعة ايت حمو،موقع لعويجات بجماعة سيدي غانم،الخطارات بجماعة انزالت لعضم.
إصلاح المساجد القديمة بالإقليم وكذا المدارس القرآنية العتيقة بكل من اجعيدات سيدي عبد الله وبوشان.
إدماج المآثر التاريخية ضمن مدارات سياحية من شأنها أن تساهم في الإنعاش الثقافي والاقتصادي للمناطق المحتضنة لهاته المآثر.

9ـ المــوروث الاحتفالي المـحلـي:
تشجيع الساكنة على ممارسة الأشكال الاحتفالية التي تميز منطقة الرحامنة،سواء على مستوى الأعراس والمواسم والأعياد وغيرها من المناسبات الاحتفالية المرتبطة بفترات الاشغال الفلاحية من حرث وحصاد…الخ،مع الحرص على الاهتمام بالأزياء والحلي المحلية وكذا الاهازيج والأغاني التي اشتهرت بها منطقة الرحامنة…..الخ،وذلك على أساس أن يتم هذا التشجيع من خلال تنظيم حملات تحسيسية وتواصلية مع الساكنة وكذا تقديم الدعم المادي في أشكال متعددة.
تدعيم الجمعيات والفرق المهتمة بالفروسية/التبوريدة من خلال تقديم الدعم المادي وتوفير وسائل النقل واللوجيستيك،الملابس ومعدات الخيول”السناحات”،الرعاية البيطرية،إنشاء مضمار خاص بالتبوريدة بمدن ابن جرير،سيدي بوعثمان،الصخور،بوشان،راس العين…الخ،إنشاء حريسة للخيول “لارمود”.
توفير الرعاية الاجتماعية لفناني المنطقة ومبدعيها الذين أقعدتهم ظروفهم الصحية أوالمادية عن الاستمرار في أداء انشطتهم الفنية والثقافية.
إنشاء فضاء عمومي للممارسة الثقافية والفنية بوسط المدينة “سـاحـة الرحـامنـة” يكون مفتوحا بشكل تلقائي أمام الفنانين والمبدعين والحكواتيين وغيرهم من الفرق الموسيقية والغنائية والمسرحية العصرية والتقليدية “الحلاقي”(تجربة ساحة جامع الفنا وحديقة هايد بارك بلندن) .

10ـ المعمار وفنون الصناعــة التقليديــة:
الحرص على إدماج المواد والتصاميم والأشكال الهندسية المستوحاة من التراث المعماري التقليدي المغربي في مختلف البنايات والمؤسسات والمرافق العمومية بالإقليم،وتشجيع الساكنة على القيام بنفس الأمر،خاصة على مستوى الواجهات والفضاءات الموجهة للعموم:مقاهي،قيساريات،مدارس،أبناك..(الأقواس،القباب،الزليج،النقش،القرميد…الخ).
إنشاء معهد للتكوين الحرفي بالتدرج في مختلف تقنيات ومجالات الصناعة التقليدية،وإحياء المهن التقليدية المهددة بالاندثار بالإقليم،وذلك من خلال تقديم الدعم المادي والتأطيري للحرفيين،وإنشاء مجمعات وفضاءات لتسويق منتوجاتهم.

11ـ الفـنــون الحضــرية :
وضع برامج لتدعيم الفرق الشبابية المهتمة بمختلف الفنون الحضرية من غناء وموسيقى:الهيب هوبhip Hop،الراب Rap،التكنوTechno، Break danse، Fusion….الخ وتمكينها من الوسائل المادية والتأطيرية من آلات موسيقية وأجهزة للصوتيات وكذا تمكينها من فضاءات للتداريب واستوديوهات للتسجيل.
تنظيم مهرجانات وملتقيات خاصة بهذه الفنون وتمكين الفرق والفنانين المحليين من المشاركة في الملتقيات الوطنية والدولية.
12ـ المهرجــانـــات والملتقـــيـــات الجهوية / الوطنية/ والدولية:

تنظيم مهرجان دولي خاص بالموروث الموسيقي والاستعراضي للشعوب،يتضمن عروض وندوات فكرية وتنظيم كرنفال لاستعراض الفرق الفولكلورية المشاركة.
تنظيم ملتقى عربي/افريقي للشعر والزجل،تواكبه ندوات وقراءات و معرض للكتاب.
تنظيم ملتقى وطني للمسرح/مسرح الطفل/المسرح الجامعي.
تنظيم ندوة وطنية سنوية حول التنمية القروية.
تنظيم ملتقى دولي حول العمل الجمعوي.
تنظيم ملتقى سنوي حول الاقتصاد الاجتماعي و التضامني،بمشاركة التعاونيات والقطاعات المختصة،مع تنظيم معرض للمنتوجات.
تنظيم لقاءات سنوية للاحتفاء وتكريم الفعاليات الثقافية والفنية المنحدرة أو المقيمة بالإقليم وغيرهم من الشخصيات والباحثين الذين أسدوا خدمات لمنطقة الرحامنة:ونذكر على سبيل المثال لا الحصر:الشاعر والصحفي حسن نجمي،الروائي والسيناريست يوسف فاضل،الفنان عمر الروداني عضو مجموعة تكدة،الاستاذ الباحثين عبد الرحيم العطري،الناجي محمد بنعمر،عمر الإيبوركي،حسن السلموني….الخ
تنظيم مسابقات في فنون السماع والمديح والتجويد، وكذا تنظيم ملتقيات وطنية ودولية حول الموسيقى الروحية.
تقريب الأعمال الثقافية والفنية من عموم الساكنة وذلك من خلال تنظيم أنشطة وتظاهرات مفتوحة على العموم في الشوارع والساحات العمومية وداخل الأحياء والتجمعات السكنية: مسرح الشارع،منصات للموسيقى والغناء،مراسم ومعارض للفنون التشكيلية،جداريات…الخ.
13ـ التكوين والتكوين المستمر:
إنشاء معهد للتكوين في مجالات الموسيقى والمسرح والسينما والفنون التشكيلية بكل من ابن جرير وسيدي بوعثمان،وذلك بشراكة مع وزارة الثقافة ووزارة الإعلام والاتصال والمجالس المنتخبة بالإقليم.
تنظيم دورات تكوينية بشكل دوري لفائدة الجمعيات وعموم العاملين والمهتمين بالعمل الثقافي والفني بالإقليم،وذلك في مختلف التقنيات والمجالات ذات الصلة.
تعزيز التكوين الفني في المؤسسات التعليمية من خلال تقديم الدعم المادي:إنشاء قاعات للعروض بمختلف المؤسسات،توفير التجهيزات والمعدات الضرورية:آلات موسيقية،صوتيات…الخ
إرساء علاقات التعاون والشراكة مع المؤسسات التكوينية،سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، وذلك بهدف وضع برامج للتكوين المستمر والاستفادة من التجارب المتقدمة في هذا المجال.
14ـ الــتمــويـــــــــــل:
القطاعات الحكومية المشرفة على المجال الثقافي والإعلامي،بشكل مباشر أو غير مباشر:كوزارة الثقافة،وزارة الإعلام والاتصال،وزارة الداخلية.
الهيئات المنتخبة:المجالس الجماعية،المجلس الإقليمي،مجلس جهة مراكش آسفي.
القطاع الخاص والمؤسسات الاقتصادية التابعة للدولة كالمكتب الشريف للفوسفاط….الخ
منظمات التعاون الدولي والجمعيات الدولية، وكذا استثمارالشراكات مع المدن المتوأمة.
الاحتضان sponsoring من طرف المقاولات الاقتصادية،وكذا الرعاية الشخصية mécénat من طرف المحسنين وذوي الأريحية.
اللجوء إلى طلب الإحسان العمومي كما هو وارد في القانون……،وذلك من خلال تنظيم عملية جمع التبرعات المالية بشكل مباشر أو من خلال حملة لبيع الشارات وغيرها من المنتوجات التواصلية:حاملات المفاتيح ،مذكرات،قبعات،أقلام،كيرميس…..الخ
15ـ الحكـــامــة والــتــدبــيــر:
إنشاء مؤسسة إقليمية/جمعية تكون مهمتها التنسيق والإشراف على تدبير ومواكبة مختلف المؤسسات والمراكز الثقافية والفنية بالإقليم،مؤسسة يتم تدبيرها من طرف مجلس إداري يتكون من المنتخبين،المصالح الخارجية،الجمعيات المهتمة،أطر جامعة محمد السادس للبوليتيكنيك، فنانون وفعاليات ثقافية مستقلة،على اساس أن يتم تدبير هذه المؤسسة من طرف طاقم إداري وفني متخصص.
إنشاء مندوبية إقليمية لوزارة الثقافة،وذلك قصد المساهمة بشكل مباشر في تطوير العمل الثقافي بالإقليم.
إنشاء مجلس استشاري/ منتدى جمعوي يضم مختلف الجمعيات والفعاليات المعنية بالمجال الثقافي والفني،وذلك بغاية تقييم أداء المؤسسات والأنشطة الثقافية بالإقليم واقتراح البدائل والبرامج الجديدة.
تنظيم مناظرة سنوية حول الوضع الثقافي بالإقليم وسبل النهوض به،مناظرة تكون مفتوحة أمام الفعاليات المحلية ،الوطنية والدولية،هيئات منتخبة،سلطات محلية ،مصالح خارجية،جمعيات المجتمع المدني،مؤسسات الدراسات والأبحاث،وسائل الإعلام،مبدعون….الخ
إبرام شراكات للتعاون والتنسيق مع الجمعيات والهيئات الوطنية العاملة في الحقل الثقافي والفني:اتحاد كتاب المغرب،بيت الشعر،النقابة الوطنية لمحترفي المسرح،الجامعة الوطنية للأندية السينمائية،النقابة الوطنية للموسيقيين ومحترفي الأغنية….الخ
إدماج جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات في محيطها الثقافي والفني، من خلال تنويع اختصاصاتها واهتماماتها العلمية لتشمل مختلف مجالات العلم والمعرفة من علوم انسانية اجتماعية اقتصادية،فنية….الخ،وكذا من خلال الانفتاح على جمعيات المجتمع المدني،الهيئات المنتخبة،المصالح الخارجية،وسائل الإعلام المحلي،وذلك عبر إرساء علاقات التعاون والشراكة،وجعل البحث العلمي والتأطير الأكاديمي وسيلة لتنمية مختلف مناطق الإقليم.

16ـ التنـشيـط الثقــافي في الــوسط الـقـــروي:

إحداث قافلة/وحدة متنقلة للتنشيط الثقافي والفني على مستوى الدواوير والمناطق القروية،وتمكينها من وسائل التنشيط والاشتغال:خيمات مفككةchapiteaux،الإنارة والصوتيات،المعدات والتجهيزات الخاصة بالعرض،وسائل النقل،الموارد البشرية اللازمة.
تنظيم جولات دورية لقافلة التنشيط الثقافي والفني على صعيد مختلف الجماعات القروية بالإقليم،وذلك وفق برنامج ثقافي وفني متنوع ومعزز بأنشطة ذات طابع اجتماعي وتحسيسي:
1ـ عروض مسرحية وسينمائية.
2ـ عروض موسيقية وغنائية/عروض خاصة بالموروث المحلي.
3ـ معارض للكتب والفنون التشكليلية ومنتوجات الصناعة التقليدية والمراكز النسوية بالإقليم.
4ـ عروض فنية وترفيهية للأطفال/حديقة الألعاب المتنقلة.
5ـ عروض وندوات فكرية متنوعة.
6ـ المسابقات الثقافية والفنية الموجهة للشباب والطلبة والتلاميذ:شعر زجل موسيقى مسرح…الخ
7ـ عروض التحسيس والتوعية في مجالات الصحة ،التربية ،تأهيل المرأة،العمل الجمعوي والتعاوني.الخ، البرامج التنموية الموجهة لتطوير المنطقة،المبادرات المواطنة التي تستهدف المصلحة العامة ….الخ.
تأهيل أطر وموظفي الجماعات القروية في مجالات التأطير الثقافي والفني والجمعوي،من خلال دورات للتكوين المستمر،وتوفير الوسائل الضرورية للقيام بمهامهم:كوسائل التنقل والاتصال،فضاءات ومرافق مؤهلة للعمل،التحفيزات المادية…الخ.

17ـ العــمـــل الجــمـعـــوي:

تسهيل عملية تأسيس الجمعيات من خلال التسليم الفوري لوصل الإيداع المؤقت وكذا الوصل النهائي داخل الآجال القانونية المنصوص عليه في القانون،والامتناع عن إجبار الجمعيات على إدراج السجل العدلي/سجل السوابق ضمن الملف القانوني،خاصة وأن التعديلات الجديدة التي أدخلت على ضهير 58 تعفي الجمعيات من هذه الوثائق(تعديلات سنة 2009).
ضرورة امتناع بعض رجال السلطة المحلية عن التدخل في الشؤون الداخلية للجمعيات:كمحاولة فرض تشكيلة معينة للمكاتب المسيرة،أو طلب تعديل القانون الأساسي،او غيرها من التدخلات الغير قانونية….الخ.
إنشاء فضاءات جمعوية بالإقليم،متوفرة على المرافق والخدمــات التاليــة:
1ـ قاعات للتكوين المستمر وتنظيم العروض.
2ـ قاعات لاجتماعات المكاتب المسيرة للجمعيات،وكذا لتنظيم الجموع العامة.
3ـ مراقد للإيواء،مطبخ وقاعة للأكل،مقصف،مستودعات،مساحات خضراء.
4ـ قاعة للإعلاميات مرتبطة بالأنترنيت،وخزانة للكتب والمراجع ذات الصلة بالعمل الجمعوي.
5ـ سكرتارية دائمة لتنظيم العلاقات بين الجمعيات وباقي المتعاملين معها:استقبال وتوجيه المراسلات والمكالمات الهاتفية،كتابة الضبط،الأرشفة…..الخ.
6ـ توفير المواكبة coatchingللجمعيات الحديثة العهد و مساعدتها على تطوير آليات الاشتغال وكذا تجويد خدماتها ….الخ
7ـ تنظيم دورات تكوينية في مجالات :التواصل ـ تقنيات الترافع ـ التدبير الإداري والمالي ـ إعداد المشاريع ـ الشراكات ـ تقنيات التفاوض ـ تدبير الاجتماعات ـ تعبئة الموارد المالية ـ الإطار القانوني للجمعيات ـ طلب الإحسان العمومي ـ تقنيات تنظيم التظاهرات الفنية …..الخ.
تمكين الجمعيات من الدعم المالي و اللوجيستي وفق دفتر تحملات وتعاقدات قبلية،و على أساس تصنيف الجمعيات طبقا لمعايير موضوعية تأخذ بعين الاعتبار التجربة و الخبرة،المنجزات،المؤهلات البشرية…الخ.
تمكين الجمعيات من استعمال الفضاءات والمؤسسات العمومية خارج أوقات العمل،و كذا خلال العطل الأسبوعية و الفصلية،خاصة المؤسسات التعليمية و دور الطالب و الطالبة و المراكز الاجتماعية.
بناء جيل جديد من دور الشباب على صعيد مختلف المناطق و الجماعات،تتوفر فيه المرافق و وسائل الاشتغال التي يتطلبها العمل الجمعوي، بنايات كبيرة على مساحات واسعة،تجهيزات و خدمات حديثة، تأطير جيد و متكامل.
تدعيم المبادرات الرامية إلى ترسيخ مبادئ وقيم التشبيك الجمعوي،سواء على المستوى المجالي(جماعة،منطقة…) أوعلى المستوى القطاعي(التنمية الاجتماعية،المسرح،الطفولة…الخ)،وإرساء علاقات الشراكة مع مختلف الشبكات الجمعوية بالإقليم.

18ـ الإعــــلام الــمحــلـي:

تدعيم وسائل الإعلام المحلي،وذلك بالنظر إلى دورها المهم في تدعيم العمل الثقافي و الترويج له وكذا ضمان إشعاعه،وذلك من خــــلال:
1ـ إنشاء مركز إعلامي يضم المرافق و التجهيزات الضرورية للعمل الصحفي:مكاتب،حواسيب،فاكسات،انترنيت،خزانة للكتب،اشتراكات في المجلات والجرائد اليومية لوضعها رهن إشارة المعنيين،موارد مالية وبشرية لضمان السير العادي للمركز.
2ـ تنظيم دورات تكوينية لفائدة الصحفيين والمراسلين والتقنيين العاملين في المواقع والجرائد المحلية .
3ـ إبرام شراكات مع وسائل الإعلام المحلي تستهدف الترويج للأنشطة الثقافية والفنية التي يعرفها الإقليم وذلك من خلال دفاتر تحملات محددة.
مطالبة وزارة الإعلام والاتصال بإنشاء إذاعة محلية بإقليم الرحامنة،وكذا تشجيع الإذاعات الخاصة على إنشاء فرع لها بالمنطقة، بالإضافة إلى تقديم كافة التسهيلات والمحفزات الممكنة لوسائل الإعلام الوطني من جرائد ومجلات،و إذاعات وقنوات تلفزية،وذلك قصد تغطية مختلف الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية التي يشهدها الإقليم.
عن الكتابة الإقليمية لحزب المؤثمر الوطني الإتحادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.