تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » بعد فض الإعتصام ،جبهة الرحامنة تصدر بيانا استنكاريا

بعد فض الإعتصام ،جبهة الرحامنة تصدر بيانا استنكاريا

شعلة

بيان استنكاري
(تستكثرون علينا العراء و البرد و المطر، فلم يبق لكم سوى أرواحنا، خذوها، فها هي موضوعة على أكفنا)
مباشرة بعد أن أصدرت الجبهة الموحدة بلاغا ترفع فيه اللبس عن بعض ما يتم الترويج له لتفكيكها، وبعد أن أكدت على تعاطيها الحضاري مع كل أشكال الدفاع عن مطالبها، تم عشية يومه الاثنين 19 دجنبر 2016 تطويق المعتصمين العزل بأعداد هائلة من القوات العمومية رجالا ونساء مدججين بكل ما يلزم من عتاد للقيام ب”اللازم”، وذلك من أجل فض الاعتصام الذي بلغ يومه الخامس عشر على التوالي في البرد والجوع والعراء والمطر، والذي جاء احتجاجا على تنصل عامل الإقليم من التزاماته مع أفراد الجبهة في اجتماع موسع قبيل إجراء الانتخابات، قدم فيه “عروض التشغيل” المتوفرة لكل أعضاء الجبهة الذين شاركوا في المسيرة الاحتجاجية على الأقدام في اتجاه الرباط، والتي لم تم توقيفها بالقوة عند حدود الإقليم، وإرجاعها على “نفقة” العمالة إلى ابن جرير، لأن السيد العامل يحضر لهم “كناش تحملات” لن يضلوا بعده بعد شرب القنينات الصغير للماء المعدني. واعتبرت الجبهة في معرض نقاشاتها، أن الإنزال المكثف للقوات العمومية بتلك الحشود في مواجهة بضعة أنفار ما اختاروا الصقيع والإسفلت كشكل في الدفاع عن الحق في الحياة لهم ولذويهم ، لا يعبر إلا عن انسداد في قنوات التواصل التي من المفروض أن تتوفر في كل مسؤول “مسؤول” حكيم، أما العنف والتعنيف فهما أقصر طريق عند العاجز. ولأن الجبهة ما اختارت للبحث عن حق الشغل إلا مسلك الاحتجاج والحوار، إلا لكونها تريد هذا الحق في الكسب بعرق الجبين وبكرامة ، ودون تقبيل يد أحد (recto – verso) ودون القيام بأدوار السخرة كما فعل كثيرون ممن تم توظيفهم بلا احتجاج ولا اعتصام ولا يحزنون. وإذ تدين الجبهة بشدة هذا “الترهيب” والإنزال “الأمني” غير المسبوقين، فإنها تؤكد على إصرارها على مطالبة عامل الإقليم بالوفاء بالتزاماته مهما كلفها ذلك من تضحيات، وتعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
1 ـ إدانتها الشديدة لفض الاعتصام السلمي بتلك القوة التي لولا فطنة المعتصمين لسمي يومه الاثنين بالاثنين الأسود.
2ـ تشبتها بمطالبها في تنزيل التزامات عامل الإقليم إجراءات عملية صونا لمصداقيته ومصداقية المؤسسة التي يرأسها.
3 ـ تحيتها الإطارات والأشخاص الذين تضامنوا بكل شكل من الأشكال.
و عاشت الجبهة موحدة متضامنة.
15644326_1192724890762918_1060309048_n

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.