تحرير الملك العام بابن جرير “حل المشكل بمشكل أكبر منه “
شعلة
تماشيا مع المذكرة الوزارية لتحرير الملك العمومي بمدن المملكة و التي أظهرت نجاعتها في كثير من المدن، اتسمت بابن جرير بنوع من الغرابة تحت عنوان ،(حل المشكل بمشكل آخر ) المهم هو المشاركة،بعدما تجندت اللجنة المختلطة برئاسة باشا المدينة و قائد المقاطعة الأولى ، والتي عملت على إخلاء شارع مولاي عبد الله من الباعة المتجولين ،حيث تنفس تجار هذا الشارع الصعداء حسب رأي العديد منهم ،لكن و بالمقابل اختنقت شوارع و أزقة المركب التجاري البلدي بنفس الباعة مما زادوا في معانات تجار آخرين ، باغلاقهم لجميع المنافد و كذا خلق منافسة غير شريفة ، قد تأدي في النهاية الى فشل جل المشاريع التجارية به و التي تعاني اصلا من تراكم العديد من المصاريف (كراء.ماء.ضو .ضريبة )، يقع هذا تزامنا مع دورية المجلس الجماعي التي تطالبهم بأداء ما بدمتهم من ديون الكراء.
تجار المركب التجاري البلدي ، هم اليوم في حيرة من أمرهم في الوقت الذي كانوا ينتظرون الفرج ،حل الهم و الغم و التدمر في وقت واحد بسبب عشوائية قرارات المسؤولين و التخبط في الحلول الترقيعة ،حيث أصبحوا يطالبونهم بالتدخل لتحرير شوارع و أزقة المركب التجاري البلدي من الفراشة و العمل على توفير شروط العمل بداخله على اعتبار انه اصبح مجرد سوق عشوائي و موقف للسيارات.
تحرير الملك العمومي من الفراشة لا بشارع مولاي عبد الله و لا بالمركب التجاري البلدي ، تلزمه حلول جدرية ،قبل الشروع في تنفيده على اعتبار أن الباعة الجائلين، هم فئة من المواطنين ، يصارعون من أجل البقاء و لا يطالبون سوى بلقمة عيش من فوق “الطريطوار ” في غياب مشاريع و معامل و غيرها ، عوض جلب جحافيل من القواة المساعدة و رجال الأمن لإستعراض عضلاتهم عليهم و مطاردتهم كمجرمين .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة








