“كيف كنتي و كيف وليتي” حدث سرق به مركز أم المؤمنين عائشة للأطفال المتخلى الأضواء بابن جرير .
شعلة
“كيف كنتي و كيف وليتي” مثل استفز مصادر “شعلة” لتقوم بإطلالة خاطفة لمدرسة النجاح بابن جرير، تزامنا مع إقامة حفلة داخلية بين الاطر و تلاميذتهم بمناسبة العطلة البينية للموسم الدراسي الحالي،و ذلك من أجل مواكبة مسيرة الطفلتين التي التحقتا بهذه المؤسسة قصد الدراسة رفقة زميلاتهم حيث يفترض بهما أن يكونتا ،بعدما و كما عاينت” شعلة ” كانتا في حالة ضياع و تشرد في وقت لاحق،حيث أصرت رئيسة جمعية أم المؤمنين عائشة محجوبة أورير ذات يوم من فصل الصيف الماضي على اصطحابهما بعدما أخبرت الجميع سلطات محلية نيابة عامة ،امن وطني ،صحافة بمكان تواجدهما و هما نائمتين فوق الرصيف وفقا القانون الى مركز الأطفال المتخلى عنهم ،التابع لجمعية ام المؤمنين عائشة للتنمية بالرحامنة و مند ذلك الوقت و بفضل العناية الجيدة و المواكبة و المراقبة المستمرتين من طرف الرئيسة و باقي الشركاء ،انقلبت حياة الطفلتين رأسا على عقب ،حيث هما الأن في طريقهما الصحيح ،نتيجة تظافر جهود مجموعة من المتدخلين ،مركز ، مدعمين ، مدرسة و اطر مشرفة .
هذا و في الوقت الذي توجد فيه مراكز تشتغل في صمت و نتائج اشتغاله ظاهرة الجميع و منهم من يستغل بدون أي دعم يذكر، سديسرقون الأضواء بالمناسبات او بدونها و هير مثال مركز الصم و البكم و مركز عائشة ام المؤمنين للاطفال المتخلى عنهم و مركز خطوة و غيرهم ،بالمقابل هناك مراكز خاوية على عروشها بابن جرير ،هدف الجمعيات التي تسيرها الأول و الاخير هو اقتناص مشاريع الدعم من هنا و هناك و أمام أنظار الجميع.
للإشارة فمدرسة النجاج الخصوصية تساهم بدورها في هذا العمل الإنساني باستقبال الطفلتين بالمجان للدراسة رفقة باقي التلاميذ و التلميذات بالمؤسسة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة












