باميو الرحامنة و تزامنا مع الاحتفاء ببراءة الغندور”جئنا من أجل التنمية و ليس من أجل الصراعات الفارغة
شعلة
استغل باميو الرحامنة بحضور ممثليهم بقبة البرلمان عبد اللطيف الزعيم و عبد الحق الفائق، مناسبة حفل الاحتفاء ببراءة زميلتهم المناضلة زهور الغندور من التهم التي نسبت إليها من طرف خصوم حزب الأصالة والمعاصرة بإبن جرير حسب قولهم، حيث أجمع القياديون الذين تناوبوا على الكلمة و منهم على الخصوص الأمين المحلي عبد الرزاق الوردي و الامين الإقليمي عبد العاطي بوشريط و عضو المكتب السياسي لحزب البام جمال مكماني و البرلماني عبد اللطيف الزعيم و عضو المجلس الوطني عبد المالك بوسلهام و عضو المجلس الوطني البرلماني السابق عبد الفتاح كمال و المحتفى بها زهور الغندور و العديد من المناضلات و المناضلين،اجمعوا على أن تواجدهم بحزب الأصالة والمعاصرة ليس من أجل الصراعات الفراغة،بل من أجل تنزيل مشروع مجتمعي تنموي آمنوا به، و انخرطوا فيه مند مجيىء لائحة الكرامة و المواطنة، التي عاش معها المواطن الرحماني و البنجريري التغيير و التحول الجدري لمدينة كانت قبل ذلك مجرد قرية يخجل أبناؤها الإنتساب إليها،و ان جر المناضلين الى القضاء بتهم لا أساس لها من الصحة،”قضية الغندور نمودجا”، مجرد مضيعة للوقت و إرهاب بنات و أبناء الشعب الذين تحملوا المسؤولية من بعد ما تم اقتلاع اسماء بعينها عمرت طويلا في تسيير الشأن العام المحلي مند الاستقلال ،و ان محاكمة زهور هي محاكمة لحزب البام بالرحامنة الذي فوت عليهم فرصة الاستمرار فوق كراسي المسؤولية دون نتيجة.
الحفل الذي اعتبر من طرف الباميين بالانطلاقة الجديدة التي وحدت صفوفهم من جديد،خاصة بعد الجفاء الذي عاشه الحزب نتيجة الانقسامات على المستوى الوطني و التي تم تجاوزها،استطاع ان يكون سببا في ضخ دماء جديدة في صفوف مناضلات و مناضلي البام بالرحامنة من أجل العودة إلى الدينامية و الحركية التي ألفوا مواكبتها بمقرات الحزب محليا و إقليميا،و التي سوف ترجع الى سابق عهدها بشكل مؤسساتي ،عبر تفعيل القطاعات الموازية للتتظيم وفق ما جاء في أغلب المداخلات.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة

















