بعد عجز مندوبية الصحة بالرحامنة،عامل الرحامنة يفتح باب الحوار مع النقابات.
شعلة
في ظل غياب باب الحوار بين النقابات بقطاع الصحة بإقليم الرحامنة و في ظل تفاقم العديد من المشاكل بالمستشفى الإقليمي للرحامنة ،خاصة التنظيمية منها،و في ظل تعرض الأطر العاملة الاعتداءات و التضييق من طرف الزوار و الغرباء و بعد تنفيد الوقفة الاحتجاجية التي نظمها المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالمستشفى الإقليمي يوم الأربعاء الماضي.
بادر عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان بفتح باب الحوار مع مكتب النقابة بحضور المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالرحامنة الملتحق حديثا, يومه الاثنين 09 دجنبر 2019 بمقر العمالة،الاجتماع وفق البلاغ الذي صدر عن النقابة نفسها،(الاجتماع) جاء من اجل حل المشاكل التي لازلت تتخبط فيها الشغيلة الصحية بالإقليم عامة و بالمستشفى الإقليمي خاصة،و الذي خلص في شقه الأول الخاص بالاعتداءات المتكررة ضد الشغيلة الصحية و ضمان تحسين تجويد و تسهيل الولوجيات للمرضى و المرتفقين ،الى تعزيز الأمن الخاص و تسخير الوسائل الضرورية لتطبيق و تفعيل المنشور رقم 25 (14 مايو 2018 ) المتعلق باليات التنظيم الداخلي و تسيير الولوج إلى المرافق الأستشفائية و دلك تحت الإشراف المباشر لعامل إقليم الرحامنة و بشراكة مع جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات وتفعيل وحدة المنازعات و الشؤون العامة بالمندوبية و خلق لجنة الحكماء للعمل على تحسين العلاقات بين الشغيلة الصحية و المرتفقين و فتح باب الترشيح لشغر مناصب مدير المستشفى ,رئيس قطب الشؤون الإدارية ,رئيس قطب الشؤون الطبية ,رئيس قطب العلاجات التمريضية و كدا باقي المناصب الشاغرة .
،اما بخصوص الصفقات العمومية المبرمة مع شركات المناولة سواء في ما يخص الأمن , النظافة أو المطعم ألتزم المندوب الإقليمي أمام انظار عامل الإقليم على اتخاذ الإجراءات و التدابير اللازمة لضمان تحسين و توفير ظروف عمل ملائمة تليق بالشغيلة الصحية الشيء الذي سينعكس إيجابا على تجويد و تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين مع إحداث كل من مجلس الأطباء و أطباء الأسنان و الصيادلة مجلس الممرضات و الممرضين و كدا تفعيل لجنة محاربة التعفنات المكتسبة بالمستشفى و التزم كذلك بالقطع مع ظاهرة التغيب عن العمل و التي لا تمت للمهنة بصلة و أن الإجراءات والمساطر القانونية سيتم تفعيلها في حق المخالفين على اعتبار أن جميع الموظفين سواسية و لا احد فوق القانون .
و من أجل خدمات صحية على مستوى إقليم الرحامنة تمت مناقشة نقط إضافية، كاعتماد الخدمة الإلزامية لأطباء المركز الصحي الصخور حيث تقرر إيفاد لجنة مختصة لاستدراك الخصاص في فئة الممرضين وتقنيي الصحة ،الذي تم التعبير عنه بطريقة اعتباطية و عشوائية من طرف الإدارة السالفة، و ضرورة تعيين أطباء الإنعاش و التخدير و اعتماد خدمة الحراسة و الإلزامية الخاصة بهده الفئة لضمان توفير حماية قانونية لاشتغال ممرضي الإنعاش و التخدير ،كما تقرر ربط المراكز الصحية بشبكة الماء الصالح للشرب و تعزيز الأمن الخاص و كدا توفير ظروف اشتغال ملائمة للشغيلة الصحية بهذه المراكز ،و كتحفيزا للأطر الصحية تعهد عامل الإقليم وفق لغة البلاغ بضمان التكوين المستمر و كدا ورشات تكوينية لفائدة الشغيلة الصحية بالإقليم بجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات،كما أكد المسؤول نفسه حرصه على تنفيذ مضامين ما اتفق عليه و أن باب الحوار يبقى مفتوحا.
وانطلاقا من الضمانات التي قدمها عامل الإقليم، وتعبيرا على حسن النوايا باعتبار النقابة الوطنية لقطاع الصحة ،نقابة مواطنة قرر المكتب المسير لها منح مساحة زمنية للمندوبية الإقليمية لحل جميع المشاكل، و اخبروا الشغيلة الصحية بالتعليق المؤقت لبرنامجها النضالي،كما دعوا في الأخير كافة المناضلات والمناضلين إلى رص الصفوف والرفع من مستوى التعبئة للتصدي لكل المحاولات اليائسة للنيل من كرامة الشغيلة ولأن الحقوق تنتزع ولا تعطى فإن خيار النضال يبقى السبيل الوحيد لتحقيق المبتغى المنشود.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة












