تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » الجسم الإعلامي المحلي في لقاء مع عامل الرحامنة بشأن قص شريط مركز” السمعي البصري” بابن جرير.

الجسم الإعلامي المحلي في لقاء مع عامل الرحامنة بشأن قص شريط مركز” السمعي البصري” بابن جرير.

شعلة

دار الصحافة بابن جرير صارت مركزا لمهن السمعي البصري،مركزا ليس كباقي مراكز القرب التي تتواجد هنا و هناك بالمدينة و الإقليم ، الدار في الطريق لتصبح ورشة غنية،و نقطة ضوء بالاقليم،بل بالجهة ككل، تبسط نورها على مداخل باقي القطاعات التي تعيش مشاكلا في التسيير، رياضية ، اجتماعية، او اعلامية و غيرها،و ذلك بالتكوين و التكوين المستمر عن طريق تعاقدات مع مؤسسات دات خبرة في كل مجال على حدة و الهدف هو التربية على المواطنة و التربية على فن التواصل و الخطابة و كذا من أجل خلق العديد من فرص الشغل عبر تكوين جيل من الشباب في عدة مهن مرتبطة بالسينما و الميديا .

الجسم الإعلامي المحلي الذي تشرف بلقاء عامل الإقليم عزيز بوينيان بحضور رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة المصطفى الشرقاوي مساء اليوم الخميس 2 يناير 2020 بمكتبه بشأن هذا الموضوع قبل قص شريطه في الايام القليلة القادمة، “الجسم ” جزء  لا يتجزأ من هذه المنظومة،حيث يحتفض بعضويته الكاملة بالمركز و منخرط بدوره في هذه العملية عبر الإنخراط في التكاوين المستمرة مستفيدا و مؤطرا للشباب في تكاوين أخرى ، كل من زاويته على اعتبار أن اغلبيتهم الساحقة خريجي معاهد الصحافة الوطنية.

دار الصحافة او مركز السمعي البصري معلمة كتبت حروفها الأولى سنة 2015 مباشرة بعد اختتام الملتقى الدولي الأول للصحافة الإلكترونية الذي نظم انداك من طرف ثلاث جرائد  إلكترونية و يتعلق الأمر بجريدة شعلة بريس و بلاد بريس و فجر بريس بشراكة مع الاتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية و الرابطة المغربية الدولية للديبلوماسية الموازية ، الذي سجل انداك حضور صحافيين و صحافيات من 30 دولة عربية و أوروبية و اكثر من 150 صحافية و صحافي من مختلف مدن بالمملكة ،جعل كافة الشركاء انداء و على رأسهم رئيس جهة مراكش آسفي أحمد التويزي الذي تشرف ببرمجة نقطة في جدول اعمال دورة الجهة ببناء دار الصحافة لاعلاميي الرحامنة بقيمة 200 مليون سنتيم بتنسيق مع عامل الرحامنة السابق فريد شواق و رئيس المجلس الجماعي لابن جرير السابق محب التهامي الذي برمج بدوره 60 مليون سنتيم مع توفير الوعاء العقاري و رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة انداك المصطفى الشرقاوي الذي برمج بدوره كذلك 60 مليون سنتيم ،هي إتفاقية قال عنها التويزي أمام منتخبي و مسؤولي الجهة انداك ،جاءت نتيجة مجهود صحافيين شباب من اقليم الرحامنة ابدعوا في التسويق الترابي لاقليمهم بل انتقلوا  لتقديم تجربة  دار المنتخب التابعة للجهة بمراكش آسفي للصحافة العالمية ،انفجرت معها القاعة بالتصفيقات الحارة.

خمسة سنوات تعثرا قبل بنائها بسبب البحث عن الوعاء العقاري، كانت سببا في تغيير المنهجية في العمل،و ذلك بعدما تبين للعامل الحالي عزيز بوينيان فشل العديد من المراكز الأخرى بالمدينة و نتيجة لعدة تداولات مع الجسم المحلي و بعد  الإستشارة مع دوي الاختصاص،استقر الرأي على تجهيزه بأحدث التجهيزات تتماشى مع طبيعة المركز التكوينية من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،جعلته ينتزع لقب ام المراكز و منبع الإبداع و الافكار،لكن بطرق جد متطورة استلهاما من تجارب ناجحة بعدة دول أجنبية و البداية  بدأت بالإستفادة من خبرة الإطار الكبير في مجال السمعي البصري طارق العلامي و  البطل الدولي خالد القنديلي مدير قناة اطلس ،لخبرته الكبيرة في هذا المجال و آخرين لازال النقاش مفتوحا معهم سيتم الكشف عنهم في وقت لاحق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.