حزب الأحرار بالرحامنة، البرلماني يطالب بتأهيل المدارس بقبة البرلمان، و زملائه بإبن جرير يرفضون ذلك خلال دورة ماي.
شعلة
طلب البرلماني عن الدائرة التشريعية الرحامنة عبد اللطيف صنديل من خلال مداخلة له بقبة البرلمان يوم أمس من وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة تهم انتشار آفة المخدرات و الأقراص المهلوسة التي تتربص بأبنائنا بمحيط المؤسسات التعليمية بالرغم من المجهودات الكبيرة التي يقومون بها رجال الأمن، و ان جميع المبادرات التي تقوم بها الوزارة الوصية بإقليم الرحامنة و ابن جرير تبقى غير كافية بالرغم من أهميتها،( طلب) ممثل إقليم الرحامنة بمجلس الأمة بإسم حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود هذه الحكومة من وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة ببدل مزيدا من الجهد لمكافحة ظاهرة المخدرات بمحيط المؤسسات التعليمية و العمل على تأهيل المدارس العمومية بالبنايات و التجهيزات و الأطر التربوية حتى يتم تكوين و تربية الاجيال الحالية و القادمة في ظروف جيدة تمكنهم من التحصيل المنشود .
مداخلة البرلماني عبد اللطيف صنديل لقت استحسانا كبيرا لدى المواطن الرحماني لما لها من أهمية في تأهيل المؤسسات التعليمية العمومية و تربية و تكوين الناشئة بعيدا عن مظاهر الإنحراف و تعاطي المخدرات ، إلا ان الموضوع نفسه تم التصويت عليه “بلا” من طرف مستشارات و مستشاري نفس الحزب خلال دورة ماي بجماعة إبن جرير،اقتراحات كان قد تقدم بها خلال النقاش بخصوص برمجة الفائض مستشار تحالف فدرالية اليسار عبد الصادق برامي و يتعلق الأمر بوضع سياجات أمام بعض المؤسسات التعليمية لحماية التلاميذ من حوادث السير ( مدرسة الفضيلة ، مدرسة المسيرة الخضراء ، مدرسة أم المؤمنين …) و كذلك المساهمة في إصلاح وتأهيل بعض المؤسسات وخاصة التي لم تستفد من أي برنامج للدعم ، نموذج مدرسة الحسن بن عمر الزهراوي (ساحة متربة…) و هي كلها إصلاحات لصالح التلاميذ .
المطالبة بتأهيل المؤسسات التعليمية العمومية بإبن جرير من طرف السيد البرلماني عن حزب الأحرار و التصويت” بلا” من طرف زملائه بنفس الحزب، خاصة و ان رئيسة الجماعة السيدة اليوسفي عن حزب الإتحاد الاشتراكي و عدد من المستشارات و المستشارين بنفس الجماعة لايرون مانعا لانجاز تلك الإصلاحات. و هو ما يدل على ان أعضاء الحزب ( شي اغرب و شي اشرق) حيث لا وجود لشيء اسمه التنسيق او التداول او احترام مشروع الحزب و مبادئه و تحالفاته و غيرهم ، تحت شعار ” نلتقي في انتخابات 2026″.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









