البام ، الفريق النيابي يحط الرحال بالرحامنة للانصات و التواصل مع المنتخبات و المتخبين.
شعلة
اكثر من 40 برلمانية و برلماني ينتمون للفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بقبة البرلمان يترأسهم رئيس الفريق القيادي احمد التويزي ،حطوا الرحال اليوم السبت 23 يوليوز 2022 بالرحامنة ، في لقاء تواصلي الأول من نوعه على صعيد جهة مراكش أسفي،لقاء هم ثلاث محطات، الاولى بالمقر الإقليمي رقم 2 بانزالت العظم، خصص للتواصل مع رؤساء الجماعات و ممثلي الغرف المهنية للوقوف على حجم الخصاص و المعانات التي تعيشها جماعاتهم ، توصلوا خلاله اعضاء الفريق البرلماني بعدد من الملفات لمشاريع متعثرة او اخرى لازالت في عداد الخصاص الحاصل على مستوى كل جماعة على حدة ، الصحة ، التعليم ، الطرقات ، الماء ، كهرباء و خلق فرص للشغل و اعانة الفلاح ، ملفات التزم الفريق البرلماني بالترافع عنها امام الحكومة و باقي المؤسسات المعنية .
المحطة الثانية حل خلالها الفريق البرلماني ضيفا على الأمانة المحلية للحزب بإبن جرير بالمقر الرئيسي بإبن جرير استمع خلالها النواب الى ممثلي كل من منظمة المرأة و المنظمة الشبابية ،حيث اتسمت بكلمات مؤثرة من الطرفين تهم انشغالات الساكنة داخل مدينة خرجت من رمادها مباشرة بعد ميلاد الجرار رمز الأصالة والمعاصرة سنة 2008 ، قبل ان ينطلق ليحرث المغرب طولا و عرضا يحمل مشروعا مجتمعيا احتضن كل مكونات المجتمع المغربي.
المحطة الثالثة و الأخيرة وجد خلالها الفريق البرلماني نفسه امام حوالي 500 شخص من المناضلات والمناضلين بضيعة رئيس جماعة اولاد حسون حمري الحاج عبد الرحمان القادري بالرغم من حرارة الجو التي بلغت 47 درجة ، مرر عبرها المتدخلون خاصة رئيس الفريق القيادي احمد التويزي او البرلماني هشام المهاجري رئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب و البرلماني عبد اللطيف الزعيم و اخرين…( مرروا) رسائلا سياسية مختلفة الى باقي الفرقاء السياسيين و كذا الى الحكومة التي وجدت نفسها عاجزة عن الإجابة عن انتظارات الساكنة في ظل موجة الغلاء التي تضرب المغرب على غرار باقي دول العالم.
رسائل اللقاء التواصلي لخصت في كون حزب البام ليس كباقي الاحزاب ، يتواصل مع مناضلاته و مناضليه بدون وجود مناسبة انتخابية و في ظروف مناخية صعبة ، و ذلك من اجل تفعيل سياسة القرب و الانصات للمنتخبين قصد الوقوف بجانبهم حتى يتمكنوا من الاجابة على انتظارات الساكنة ،و هي إشارات لقيت ترحيبا كبيرا و اشادة واسعة من طرف المنتخبين الذين عبروا عن سعاتدتهم بهذا الانزال البرلماني الكبير لارض الرحامنة، و ان هذا الشكل النضالي سيضخ ديماء جديدة في عروقهم و سيمدهم بدعم معنوي و مادي كانوا في أمس الحاجة اليه ، و انهم فخورين بهذا الاهتمام الكبير بإقليم الرحامنة الذي كان ارض ميلاد هذه البذرة و فخورين بوجود رئيس مجلس جهة مراكش القيادي سمير كودار الذي فتح ابواب مكتبه لجميع رؤساء الجماعات حيث يستجيب لمطالبهم في سرعة قياسية، و كذا وجود قيادة بامية إبنة جنوب الرحامنة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري التي لم تدخر جهدا في دعم البنيات التحتية للجماعات الترابية بالإقليم، بالإضافة الى تواجد برلماني اجمع الجميع على انه محامي شرس على إقليم الرحامنة بقبة البرلمان و لذى الحكومة المناضل عبد اللطيف الزعيم الذي انتزع لقب الزعيم اسم على مسمى.
عرس نضالي كبير عاشته هذا المساء ارض الرحامنة، الحاضنة لحزب الأصالة والمعاصرة و زاد من توطيد قنوات التواصل بين القواعد و القيادات قصد اعادة الروح للمشاريع التي كانت مثتعثرة طيلة الولايتين الحكومتين السابقتين ،و اختتم اللقاء بتكريم شخصية تاريخية في مسيرة حزب البام بالرحامنة ،احد المؤسسين ، يحضى بثقة و احترام الجميع و يتعلق الأمر بالمناضل احمد بنعبيدة ،الذي تم تكريمه على ايقاع شهاذات حية لرفاق دربه عبد المالك بوسلهام و زهور الغندور ،بمنحه لوحة رمزية و عمرتين له و لزوجته الى الديار المقدسة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة























