مؤسسة الأعمال الاجتماعية لرجال ونساء التعليم فرع الرحامنة تكرم عددا من منخرطيها المتقاعدين .
شعلة
في إطار الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتربوية والرياضية، التي تقوم بها مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع الرحامنة، و تزامنا مع اليوم العالمي للمدرس تم تنظيم حفلا تكريميا لفائدة نساء ورجال التعليم الذين بلغوا سن التقاعد ، تحت شعار ” قم للمعلم و فه التبجيلا ، كاد المعلم ان يكون رسولا وذلك يوم الاربعاء 5 اكتوبر 2022 بقاعة الندوات التابعة للمؤسسة بمدرسة إبن طفيل الإبتدائية بإبن جرير.
الحفل حضره إلى جانب اعضاء و منخرطي مؤسسة الأعمال الاجتماعية لرجال ونساء التعليم فرع الرحامنة النائب الإقليمي لمديرية الرحامنة للتربية الوطنية و التعليم الأولي والرياضة، ، رئيس مصلحة الشؤون القانونية والشراكات ، رئيس مصلحة التخطيط والخريطة المدرسية، المدير الإقليمي السابق لوزارة التربية بالرحامنة موح بوداود ، عبد العزيز المسافري الأمين الوطني لمؤسسة الأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم،
مصطفى أقصبي الكاتب الأقليمي لغرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بالصويرة، خالد الداودي الرئيس الجهوي لفرع مؤسسة محمد السادس، ادريس المغلاشي الكاتب الجهوي للتعاضدية العامة لنساء ورجال التعليم ، ممثلوا شركة صوفاك برئاسة عتيقة متولي رئيسة الفرع الجهوي، ممثلوا المجلس البلدي بابن جرير ، المفتشون التربويون.مدراء المؤسسات التعليمية وكدا ثلة من أسرة التربية والتكوين بالإقليم وذويهم وممثلوا وسائل الإعلام .
بعد الترحيب بالحضور الكريم، افتتح الحفل بتلاوة عطرة من كتاب الله عز وجل، و النشيد الوطني، تلتها قراءة الفاتحة على أرواح الذين التحقوا بالرفيق الأعلى من أطر و أساتذة ، وبعد ذلك أعطيت الكلمة للكاتب العام لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم الأستاذ حكيم سلامة، الذي رحب بالحضور الكريم وشكر الجهات التي ساهمت في هذا الحفل، كما نوه بالمجهودات التي بدلتها هذه الأطر التربوية من أجل الصالح العام وخدمة هذا الوطن العزيز .
وتميز هذا الحفل بكلمة المدير الإقليمي الأستاذ موحى المحمدي، الذي اثنى و شكر كل نساء ورجال التعليم لما يقدمونه من خدمات جليلة لفائدة ناشئتنا، مشيرا في كلمته بأن رجل التربية والتعليم لا يثنيه التقاعد عن مواصلة العطاء، لأن مربي الأجيال لا يقتصر عمله على القسم والمؤسسة، وإنما يستمر في حياته كمربي حتى خارج المؤسسة التعليمية، بمواصلة تبليغ رسالته التربوية النبيلة في المجتمع، لتوظيف خبراته المتراكمة لصالح هذا الوطن.
وقد مثل هذا الحفل مناسبة لتجديد الصلة والتواصل وتوثيق أواصر المحبة بين أسرة التربية والتعليم بالإقليم، حيث تم توزيع، في أجواء فرحة، على نغمات فرقة ألوان هدايا رمزية على جميع المتقاعدين الحاضرين ، كما تم تنظيم قرعة على شكل رحلة الى الظيار المقدية” عمرة: كانت من نصيب الأستاذة نظيرة الودناسي.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة



























