تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » اختتام ملتقى روابط الرحامنة: ندوة لتشجيع الاستثمار والتنمية الترابية و عروض التبوريدة.

اختتام ملتقى روابط الرحامنة: ندوة لتشجيع الاستثمار والتنمية الترابية و عروض التبوريدة.

شعلة

شهد اليوم الختامي للنسخة الثالثة من ملتقى روابط الرحامنة الذي نظمته جمعية الرحامنة للتراث الشعبي بشراكةمع عمالة إقليم الرحامنة ،جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، مجلس جهة مراكش-آسفي، مجلس إقليم الرحامنة  مجلس جماعة إبن جرير، جامعة القاضي عياض بانعقاد ندوة محورية تحت عنوان “تشجيع الاستثمار وتحديات التنمية الترابية في الرحامنة ” صباح يومه السبت 30 نونبر 2024 بدار الصحافة.

و جاء هذا اللقاء كفرصة لتسليط الضوء على القضايا المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز دور الرحامنة كقطب استثماري واعد ، ركز المشاركون في الندوة على أهمية توفير بيئة استثمارية جاذبة في الرحامنة، مع التشديد على ضرورة معالجة التحديات الكبرى التي تعيق تحقيق التنمية المستدامة، ومن أبرزها على الخصوص البنية التحتية حيث أشار المتدخلون إلى أن تطوير البنية التحتية في مجالات النقل، الصحة، والتعليم يُعدّ ضرورة لتحقيق التنمية الترابية، خاصة في المناطق القروية.

و بخصوص الإطار القانوني  دعا الخبراء إلى تبسيط الإجراءات الإدارية وتوفير قوانين محفزة لجذب المستثمرين المحليين والدوليين، و كذا رأس المال البشري حيث تم التأكيد على أهمية تأهيل الشباب وتطوير مهاراتهم عبر برامج تكوين متخصصة تتناسب مع احتياجات سوق العمل دون ان ننسى حماية التراث والهوية المحلية و أُبرزوا أهمية الموازنة بين تشجيع الاستثمار والمحافظة على الطابع الثقافي والتاريخي .

و يُعد ملتقى روابط الرحامنة فرصة سنوية لتبادل الأفكار بين مختلف الفاعلين من مسؤولين، خبراء، ومستثمرين حول قضايا التنمية المحلية. كما يساهم في إبراز الإمكانات الاقتصادية والثقافية للمنطقة، ما يُعزز مكانتها على المستوى الوطني والدولي.

اختُتمت فعاليات النسخة الثالثة بتوجيه دعوة لجميع الأطراف المعنية للعمل بشكل جماعي لتنفيذ التوصيات والخطط المقترحة، بما يضمن تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تلبي طموحات سكان الرحامنة ، فيما عرفت الفترة المسائية كباقي ايام الملتقى تقديم لوحات فنية لعروض التبوريدة ابدع في رسمها عشاق هذا الفن التراثي القادمين من مختلف مناطق الإقليم و الجهة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.