تألق الرحامنة في المعرض الدولي للفلاحة: محمد كمال الكساب يواصل حصد الإنجازات
شعلة
في لحظة فارقة من لحظات التألق الفلاحي، سجّل الكساب الحاج محمد كمال الكساب الرحماني، القادم من جماعة الجعافرة بإقليم الرحامنة، اسمه من جديد ضمن الكبار، بعد أن أحرز المرتبة الثانية وطنياً في صنف الأغنام الصردية، خلال النسخة الأخيرة من المعرض الدولي للفلاحة بمكناس ، هذا التتويج جاء خلف المتوّج بالمرتبة الأولى، الكساب الخليل لكبير، ومتقدماً على صاحب المرتبة الثالثة، الكساب التاغي أحمد، في منافسة شرسة جمعت خيرة مربي السلالة الصردية بالمغرب، ما يعكس المستوى الرفيع للكسابة بالإقليم وقدرتهم على التنافسية على الصعيد الوطني.
الكساب محمد كمال ليس اسماً عادياً في مجال تربية الماشية، بل هو من بين الوجوه التي صنعت لنفسها مكانة بارزة بفضل سنوات من الاجتهاد، العناية، والمعرفة الدقيقة بالسلالة الصردية التي تُعد من أجود سلالات الأغنام بالمملكة. جهوده المتواصلة في تحسين الجودة والتكوين الذاتي مكنته من التحليق عالياً في سماء الفلاحة الوطنية، وقد عبّر عدد من المتابعين والمختصين عن اعتزازهم بهذا الإنجاز الذي لا يمثل فقط فخراً شخصياً للكساب الرحماني، بل يُعد مكسباً جماعياً لعموم فلاحي وكسابة إقليم الرحامنة، الذين باتوا يُعرفون على نطاق واسع بتميزهم وتفوقهم في قطاع تربية الماشية.
وتجدر الإشارة إلى أن الحاج محمد كمال سبق له أن نال الصدارة الوطنية السنة الماضية، ويُعد من الأسماء التي لا تغيب عن منصة التتويج في كل دورة من المعرض، مما يعكس استمرارية في العطاء ونضجاً في التجربة، وبهذا الأداء المشرف، يواصل الرحامنة تأكيد حضورهم القوي في أكبر التظاهرات الفلاحية، في مشهد يُبرز أن الريف المغربي زاخر بالكفاءات والطاقات التي تستحق كل الدعم والتقدير.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










