على وقع التسريبات… حميد ساعدني يعلن تجميد عضويته داخل اللجنة المؤقتة
شعلة – سعاد المدراع
أعلن عضو اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر، الصحافي حميد ساعدني، اليوم، عن قرار تجميد عضويته داخل اللجنة، وذلك على خلفية الجدل الذي أثارته تسجيلات منسوبة إلى جلسة تأديبية مرتبطة بملف الصحافي حميد المهدوي.
وأوضح الزميل ساعدني و هو صحافي بالقناة الثانية ، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، أن قرار التجميد يأتي “في انتظار اتضاح مآلات القضية”، مشيرا إلى أن التطورات الأخيرة تستدعي، وفق تعبيره، التريث إلى حين استجلاء الحقائق المرتبطة بالتسجيلات التي تم تداولها على نطاق واسع.
ويمثل هذا القرار أول إعلان من نوعه يصدر عن عضو في الجهاز المؤقت منذ بداية الجدل المرتبط بالتسجيلات المسرّبة، التي أثارت نقاشا واسعا داخل الأوساط المهنية حول ظروف انعقاد الجلسة التأديبية، ومدى احترامها للمساطر القانونية والأخلاقية المؤطرة لعمل اللجنة.
ويأتي هذا المستجد في وقت كان فيه رئيس اللجنة المؤقتة، السيد يونس مجاهد، قد تقدم بشكاية لدى الجهات القضائية المختصة على خلفية نشر التسجيلات، معتبرا أن ما جرى تداوله يمس بسرية مداولات اللجنة وحقوق الأشخاص المعنيين.
وقد أعاد قرار ساعدني تسليط الضوء على النقاش الدائر داخل الجسم الصحافي بشأن وضعية اللجنة المؤقتة، لاسيما ما يتعلق بحدود اختصاصاتها، وطرق تدبير الملفات التأديبية، والضمانات المرتبطة بحماية حقوق الأطراف خلال مراحل المسطرة.
وتشهد الساحة الإعلامية، منذ تداول المقاطع المذكورة، نقاشا واسعا من قبل فاعلين مهنيين حول ضرورة تعزيز آليات الحكامة والشفافية داخل الأجهزة التنظيمية، بما يضمن احترام قواعد أخلاقيات المهنة وصون حقوق الصحافيات والصحافيين.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










