تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » 24 ساعة » حملة تحسيسية بتمنصورت لتعزيز السلامة الطرقية في صفوف مستعملي الدراجات

حملة تحسيسية بتمنصورت لتعزيز السلامة الطرقية في صفوف مستعملي الدراجات

شعلة –سعاد المدراع
نظمت،اليوم، جمعية أصدقاء البيئة بجهة مراكش-آسفي، بشراكة مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، حملة تحسيسية وتوعوية في مجال السلامة الطرقية، تحت شعار “دراجة آمنة… من أجل الحياة”، وذلك بمختلف نقط المرور بمدينة تمنصورت.

وتهدف هذه المبادرة إلى التحسيس بأهمية احترام قانون السير، لاسيما ما يتعلق باستعمال الخوذة الواقية بالنسبة لمستعملي الدراجات النارية، وربط حزام السلامة بالنسبة لسائقي السيارات، باعتبارهما من أبرز عوامل الوقاية من الحوادث المميتة والتقليص من خطورتها.

وفي تصريح لـ“شعلة بريس”، أكد السيد عبد الغني آيت امزيل، الدركي السابق وضابط الشرطة القضائية سابقاً، والرئيس الحالي للمرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف – فرع مراكش، ورئيس جمعية أصدقاء البيئة بجهة مراكش-آسفي، أن هذه الحملة تندرج ضمن برنامج تحسيسي متواصل تنفذه الجمعية، ويشمل تنظيم حملات ميدانية بمختلف نقط المرور الطرقية وبدور الشباب.

وأوضح المتحدث أن الجمعية راكمت تجربة ميدانية مهمة في مجال السلامة الطرقية، من خلال تنظيم حملات تحسيسية و ندوات صحفية حول الموضوع، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية، الذي شكل محطة دولية لتبادل التجارب والخبرات في مجال الوقاية من حوادث السير وترسيخ السلوكيات المسؤولة لدى مستعملي الطريق

وأوضح آيت امزيل أن الحملة سجلت تفاعلاً إيجابياً يناهز 65 في المائة من مستعملي الطريق، غير أن فئة الشباب، التي تتراوح أعمارها ما بين 14 و30 سنة، خاصة من مستعملي الدراجات النارية، ولاسيما العاملين في خدمات التوصيل، أبدت ضعفاً في التفاعل مع الرسائل التحسيسية، مشيراً أيضاً إلى أن نسبة مهمة من سائقي سيارات الدولة، تقارب 70 في المائة، لا يلتزمون باستعمال حزام السلامة.

وأشار المتحدث إلى أن السلطات المحلية والأمنية تفاعلت إيجابياً مع هذه المبادرة، وقدمت مختلف التسهيلات اللازمة لإنجاحها، بما يعكس انخراطاً جماعياً في الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية والحد من حوادث السير.

وتأتي هذه الحملة في سياق تعزيز الشراكات المؤسساتية بين المجتمع المدني والجهات الرسمية، من أجل جعل الطريق فضاءً آمناً، وحماية أرواح مستعمليها، خاصة الفئات الأكثر عرضة لمخاطر حوادث السير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.