مع اقتراب رمضان.. نداء إلى عامل إقليم الرحامنة لفك أزمة مستخدمي المستشفى الإقليمي
شعلة
يعيش حوالي ستين من المساعدات الطبيات والمستخدمين، كل حسب تخصصه، بالمستشفى الإقليمي بإقليم الرحامنة وضعاً اجتماعياً وإنسانياً بالغ الصعوبة، منذ مغادرتهم الشركة الأولى التي كانوا يشتغلون في إطارها، حيث وجدوا أنفسهم في مواجهة مباشرة مع البطالة وانعدام الدخل، وسط تعثر الحلول وتداخل المسؤوليات بين إدارة المستشفى والمسؤولين عن المندوبية الإقليمية للصحة.
ومنذ انتهاء العلاقة التعاقدية مع الشركة السابقة، دخل المتضررون في دوامة من الانتظار والوعود غير المفعلة، دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ، ما زاد من تعقيد أوضاعهم الاجتماعية، خاصة وأن أغلبهم يعيل أسرته ويتكفل بمصاريف شهرية ثابتة، تشمل إعالة العائلة والوالدين، في ظل غياب أي مورد مالي قار.
وتزداد حدة هذه المعاناة مع اقتراب شهر رمضان، حيث يجد المتضررون أنفسهم عاجزين عن تلبية أبسط المتطلبات اليومية لأسرهم، في ظرف اقتصادي واجتماعي دقيق، ما جعل الأزمة تتخذ أبعاداً إنسانية مقلقة تمس كرامة المشتغلين بالمرفق الصحي.
وأكدت مصادر من داخل المعنيين أن المهام التي كانوا يقومون بها داخل المستشفى تُعد أساسية لضمان السير العادي للمرفق العمومي الصحي، وتشمل خدمات مرتبطة برعاية المرضى، وتنظيم العمل داخل المصالح الاستشفائية، الأمر الذي يجعل استمرار هذا الوضع ينعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأمام هذا الوضع، يناشد المتضررون تدخل المسؤولين من أجل إيجاد حل مستعجل ومنصف، وعلى رأسهم عامل إقليم الرحامنة، الذي يُعرف بدفاعه عن حسن سير المرفق العمومي، وحرصه على ضمان استمرارية الخدمات الصحية والحفاظ على كرامة المشتغلين بها، أملاً في إنهاء حالة الجمود وفك أزمة اجتماعية خانقة تطال حوالي 60 أسرة
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









