تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » الزعيم يطفئ نار الغضب داخل “البام” بالرحامنة وظهوره إلى جانب كودار يعيد التوازن للإقليم.

الزعيم يطفئ نار الغضب داخل “البام” بالرحامنة وظهوره إلى جانب كودار يعيد التوازن للإقليم.

شعلة

أعاد الظهور القوي للنائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، يوم أمس الخميس 14 ماي 2026 بسيدي رحال، إلى جانب رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة سمير كودار، مرفوقًا بعدد من أعضاء المكتب السياسي وأعضاء لجنة الانتخابات، حالة من التوازن والطمأنينة داخل إقليم الرحامنة، الذي يُعد أحد أبرز معاقل الحزب وطنياً.

ويأتي هذا الظهور بعد أيام من الجدل والاستياء الذي خيم على قواعد الحزب بإقليم الرحامنة، عقب تداول معطيات تفيد بالتوجه نحو تزكية وكيل لائحة للاستحقاقات التشريعية انطلاقًا من دائرة سيدي إبراهيم بضواحي مراكش، في خطوة اعتبرها عدد من مناضلي الحزب محاولة لفرض أمر واقع انتخابي دون العودة إلى القواعد المحلية أو فتح نقاش تنظيمي داخل الإقليم. كما زاد من حدة الغضب كون الأخبار تم الجهر بها وتداولها خارج الرحامنة، بدل الإعلان عنها من قلب الإقليم المعني، الأمر الذي اعتبره كثيرون مساسًا برمزية الرحامنة داخل الحزب وتجاوزًا لتاريخ مناضليه ومكانتهم التنظيمية والسياسية.

وحسب متتبعين للشأن الحزبي، فإن حضور الزعيم إلى جانب قيادة الحزب حمل رسائل سياسية وتنظيمية واضحة، أعادت الدفء والثقة إلى صفوف المناضلين، وبددت جزءًا كبيرًا من حالة الاحتقان التي سادت خلال الأيام الأخيرة، خاصة وأن الرحامنة ظلت لعقود إحدى القلاع الانتخابية الأساسية لحزب الأصالة والمعاصرة.

في المقابل، شكل هذا الظهور وفق نفس المصادر صدمة قوية لبعض الجهات التي كانت تراهن على استثمار حالة التشتت و التوتر الداخلي لتحقيق مصالحها . كما أن عدداً من الأصوات من داخل الحزب نفسه، كانت تُمني النفس بمغادرة عبد اللطيف الزعيم لسفينة “البام”، أملاً في اقتناص فرصة الوصول إلى قبة البرلمان، ولو كان الثمن هو الدفع نحو تشتيت الحزب وإضعاف تماسكه التنظيمي والسياسي بالرحامنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.