تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » اراء و اقلام » البام في إبن جرير شي خدام أشي كيقلب على ابلاصتوا فوق التراكتور

البام في إبن جرير شي خدام أشي كيقلب على ابلاصتوا فوق التراكتور

شعلة بريس

لا حديث هذه الأيام ونحن على أبواب الإستحقاقات الإنتخابية الجماعية في مدينة إبن جرير إلا عن كواليس اللائحة الإنتخابية التي سيتقدم بها حزب الأصالة و المعاصرة،الذي خلق الإسثتناء بتوليه تسيير الشأن المحلي بالمدينة التي عاشت الويلات وجميع أنواع الفساد و المنكر مند الإستقلال.

التجربة التي قادها أبناء الرحامنة من أبناء الشعب الكادح بقدوم فؤاد عالي الهمة الذي حل بها حاملا مشروع تنموي كبير و متكامل ،اعتبر انطلاقة حقيقية نحو تفعيل مفهوم الجهوية الموسعة لتعمم على  باقي الجهات بالملكة المغربية.

أصبح لا يختلف إثنان بأن المسؤولية الثقيلة التي تحملها مولاي محب التهامي الرئيس الحالي  لبلدية إبن جرير،عرفت طريقها نحو التتويج بالنجاح فوق كل التوقعات و بمجهود اسثتنائي قل نظيره بمعية مجموعة محدودة من الكفاءات كانت له سند و دعم حقيقي ،خلاف أخرين ظلوا “ديكورات”يلتقطون صور تذكارية كلما سنحت لهم الفرصة لذلك للتباهي و التبختر.

الترقب اليوم هو سيد الموقف وستكون له تداعيات كبيرة و خطيرة جراء الإنتهازية و الأنانية و الغرور الذي أصاب العديد من الأعضاء اللذين أصبحوا يثيرون الشفقة جراء”افهامتهم في كل شيئ”وهم لا يفقهون أي شيئ سوى “تخراج العينين” متشبتين بتواجدهم في اللائحة القادمة ، لائحة المستقبل المشرق التي أصبحت مطالبة بتجاوز سقف كل النسب الحالية،والتي من المفترض أن تضم أطر و كفاءات تستطيع أن تتمم هذه التجربة النمودجية في مدينة أصبحت عالمية باحتضانها لمشاريع دولية.

المؤمنون بالمشروع التنموي الكبير لإقليم الرحامنة و عاصمتها إبن جرير،وحسب مايروج في المدينة لن يسمحوا لأي كان الوقوف حجرة عثرة في  تنفيده عبر تلك الوسائل البائدة كالتهديد بالجوء الى اللوائح الأخرى ،واتباع طريقة لي الدراع التي أصبحت سائدة هذه الأيام من مجموعة من الباميين اللذين منهم من طالب بالمحاسبة و التقييم و منهم من نصب نفسه دراع إعلامي للحزب و ناطق رسمي له ومنهم من أصبح يتكلم بإسم أحياء بكاملها و هو لا يصوت حتى على نفسه.

النقاش المتداول حاليا هو نقاش صحي ومعقول داخل بيوت أبناء الرحامنة ،غيرة منهم للمحافظة على نجاح هذه التجربة الفريدة من نوعها و التي على إثرها أصبحت إبن جرير و في ظرف بضع سنوات تمتاز بمواصفات المدن الرائدة العالمية في انتظار تنفيد باقي محاور هذا المشروع ،شريطة رؤيتهم تشكيلة متكاملة و متجانسة من الأطر الكفؤة من طينة المهندس الشاب محب مولاي التهامي الذي يبدو أنه سيرحل وهذا مايتمناه أعداء التنمية إذا لم يجد الطريق مساعدة لذلك ،وبذلك تكون المدينة فقدت كنز ستندم عليه حيث لا ينفع الندم ،وهذا ما لم يسمح به كل من يحب أبن جرير اليوم ،ليبقى هذا هو المطلب الأساسي للساكنة اتجاه حزب البام”لائحة في مستوى تطلعات المشروع التنموي الكبير”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.