تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » 24 ساعة » بالحجة و الدليل ،كشف عامل الرحامنة القناع عن الوجه الحقيقي لمحمد لعبادي

بالحجة و الدليل ،كشف عامل الرحامنة القناع عن الوجه الحقيقي لمحمد لعبادي

شعلة بريس

أصبح الكل يعلم علم اليقين فصول الحرب  التي يأخدها محمد لعبادي لما يقارب السنتين ضد عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق ،الذي هو سوى أحد أصدقائه الأوفياء ذات يوم إبان تواجدهم في مدينة وجدة ،الأول موظف بأحد الأبناك و الثاني مدير المركز الجهوي للإسثمار.

محمد لعبادي عمل كل مافي وسعه لتشويه سمعة ممثل ملك البلاد لذى الرأي العام الوطني و المحلي بالحجة و الدليل ،وجواب عامل الرحامنة كان له دائما بالمرصاد مدافعا عن شرفه و شرف عائلته بالحجة و الدليل التي تأتي دائما لتثبت أن حجج لعبادي كاذبة أو مزورة الشيئ الذي جعله يجره في كل مرة  إلى القضاء بتهمة السب و القدف ،و كذا  التشهير و الإفتراء.

القضية الأولى اتهم فيها محمد لعبادي عامل الرحامنة بكونه كذب على ملك البلاد بعدم توفره على شواهد عليا و لم يسبق له أن كان أستاذا جامعيا ، من جهته فريد شوراق أشهر جميع شواهده العليا ومستنداته عبر  صفحات الجرائد المحلية ،و بذلك يكون قد كشف القناع عن وجهه  الحقيقي مقررا رفع دعوى قضائية عليه  لذى  وكيل الملك  بالمحكمة الإبتدائية لإبن جرير.

القضية الثانية اتهم فيها محمد لعبادي فريد شوراق كونه استغل منصبه كرجل دولة في جمع ثروات هائلة و الإغتناء الغير المشروع مستدلا بوثائق تثبت ملكيته لعدة عقارات و فلل و شقة بمدينة باريس الفرنسية ،بدوره عامل الرحامنة أذلى بما يثبت العكس بالوثائق و الأدلة بكون كل ما يملك رفقة زوجته من عقارات راجع لسنوات طوال من الكد و العمل و الإقتطاعات البنكية بل عبر عن منحه الشقة الفرنسية إن أتبث ما يفيد ملكيته لها ،و بذلك يكون قد كشف مرة أخرى القناع عن وجهه الحقيقي  و جره للقضاء للمرة الثانية بنفس التهم.

القضية الثالثة اتهم فيها محمد لعبادي عامل الرحامنة باستفادته ببقعة أرضية سجلت بإسم زوجته و بنت عليها قصرا من طرف المستثمر السياحي للمشروع السياحي أولاد عيسى الصخرة ،بدوره فريد شوراق نفى نفيا قاطعا علاقته بهذا الموضوع عبر محاميه الذي أثبت أن البقعة مشترات من شركة السبتي لاعلاقة لها بشركة “لابالموري” صاحبة المشروع بالجعافرة و أن الأموال التي اسثتمرت في بناء هذه البقعة  هي كل ما يملك رفقة زوجته المقاولة بعد تصفية كل ممتلكاتهم في مدينة وجدة ، وبذلك قد يكون  كشف القناع عن وجهه الحقيقي مرة أخرى و جرة للقضاء للمرة الثالثة ودائما بنفس التهم ،السب و القدف و التشهير و الكذب.

اليوم و بعد أن أتحف محمد العبادي الرأي العام بجملة من التهم الخطيرة في حق عامل الرحامنة ، سيكون مجبرا للإجابة عن ما تقدم به فريد شوراق من حجج و أدلة دامغة تفند ذلك لمحكمة إبن جرير ” تحت عنوان حبل الكذب قصير.”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.