تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » 24 ساعة » فيديو…”فضيحة “اليونسي يستغل مبادرة ملك البلاد الفلاحية بالرحامنة لخدمة أجنداته الشخصية

فيديو…”فضيحة “اليونسي يستغل مبادرة ملك البلاد الفلاحية بالرحامنة لخدمة أجنداته الشخصية

شعلة بريس

وقفت مصادر الجريدة على جريمة ارتكبت في حق أموال الشعب ،كانت قد رصدت لتنمية العالم القروي بالرحامنة عن طريق ابتكار تجربة نمودجية أراد صاحب الجلالة أن تكون سندا و دعما للفلاح الصغير من أجل تحسين وضعيه في مواجهة ظروف الجفاف و أحوال الطقس الشبه الجاف الذي تعرفه منطقة الرحامنة.

سنة 2012 تقدم صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمنح مفاتيح ألات فلاحية قدر ثمنها ب مليار و 600 مليون سنتيم على شكل  تجهيزات فلاحية ممولة من طرف صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و شركائه لفائدة جمعية الرحامنة للتنمية القروية التي تأسست من أجل السهر و تدبير هذه المبادرة كما أريد لها.
حقائق صادمة وقفت علها مصادر الجريدة جعلتنا نغير إسم هذه الجمعية بحيث يستحسن تسميتها ب”جمعية الفلاحة للتنمية ضيعة اليونسي و أصحابه بالرحامنة” ابتدأ هذا عندما أردنا أن نتجادب أطراف الحديث مع بعض الفلاحين بمنطقة لمحرة التي لاتبعد عن مقر الجمعية كثيرا بخصوص هذه المبادرة التي أعطى  انطلاقتها ملك البلاد من أجلهم ،لنفاجئ بعدم علمهم  لا بتراكتورات و لاهم يحزنون ،الشيئ الذي جعلنا نفكر في البحت عن الخبر في جماعات بالرحامنة الشمالية و الوسطى ،فوقفنا على تحركات محتشمة لهذه الجمعية مرة في جماعتي لبراحلة و انزلت لعظم وقت الحرث و مرة بجماعة الجعافرة وقت “الحصاد أو الدراس”،و ماتبقى و حسب شهادات أحد العمال المطرودين من العمل بنفس الجمعية  تبقى خدمات الجمعية مقتصرة على الأصدقاء و الحجاج  و أصحاب الفيرمات أو من يقدم الولاء لرئيس الجمعية  محمد اليونسي الذي غادر الرئاسة مند ثلاث أشهر لدخول غمار اللإنتخابات .

الجمعية الفلاحية لتنمية العالم القروي بالرحامنة و التي  كان  لمحمد اليونسي الشرف ترؤسها بصفته أحد الفلاحين الكبار بالرحامنة ،هيمن على تسييرها حسب هواه باستغلالها تنفيدا لمخططاته الإنتخابية و اللامبالات في تعرض آلاتها لأشعة الشمس الحارقة و كل أنواع أحوال الطقس بداخل المركز الفلاحي لمدينة سيدي بوعثمان ،ناهيك عن التصرف في مداخيلها كيفما شاء بحيث عبر لنا أمين مال الجمعية السابق الخضراوي أنه قدم استقالته من الجمعية بعدما لم يعرف لهذه الجمعية “لاراس و لا ساس” وبعدما لم تستفيد كل من الرحامنة الشمالية و الوسطى من نفس الإستفادة التي استفادت بها الرحامنة الجنوبية ،ناهيك عن تداخل اختصاصات جماعة أولاد إملول مع اختصاصات الجمعية على اعتبار وجود نفس الأشخاص بهما بحيث الفوضى و العبث و السرقة تطال مخزون الكازوال ،كما أن هناك سيارة الجمعية التي اعتبرت ملكا لأحد أعضاء جماعة أولاد إملول بصفته الدراع الأيمن لليونسي و هو الأن يشغل أمين مال الجمعية بعد “التخريجة” الجديدة التي توارى فيها اليونسي عن الرئاسة مكتفيا بعضويته كمستشار ،إلا أن الواقع يثبت غير ذلك بحيث لازال المسمى ابراهيم و هو حارس ضيعة اليونسي يحتفظ “بجرار و ابريسة و شاريو” بمنزله لاستغلالهم كيفما شاء  داخل الضيعة أو للعمل بهم للخولص كما يعتبر من أحد العاملين  بالجمعية .

لتبقى الأسئلة مطروحة ،عن سبب تغاضي المسؤولين عن هذه الجرائم التي تطال أموال الشعب بطريقة استفزازية و أمام الجميع، أو كما أجابني أحد الغاضبين لمذا يكذبون على ملك البلاد ،عندما أخبروه أن هذه المعدات من أجل تنمية العالم القروي و مساعدة الفلاح و الحقيقة هي من أجل خدمة مصالح اليونسي و من معه ،ألا يحق بالمسؤولين فتح تحقيق حر و نزيه و تقديم الجناة للعدالة.

Screenshot_2015-10-10-00-04-02Screenshot_2015-10-10-00-04-02

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.