تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » 24 ساعة » ” ………..ناعس…………” أسيدي بوعثمان في البال

” ………..ناعس…………” أسيدي بوعثمان في البال

شعلة بريس

ونحن نعيش فصول الإنتخابات المهنية ،ظهر بالملموس ولا مجال للشك أن السيبة بدأت ترجع تدريجيا للرحامنة ،انطلاقا من مدينة سيدي بوعثمان التي عاشت  على إيقاع استعراض قانون الغاية من طرف صاحب أكبر نعسة في برلمان الأمة ،كنائب برلماني عن منطقة الرحامنة .

العكرود  استيقظ و ظهر محاطا ” بفيدورات” حانات العلب الليلية في السوق الأسبوعي لمدينة سيدي بوعثمان ،يبحت عن من تجرأ و اقتحم قلعته المصونة التي عمر فيها طويلا والتي كانت له نبراسا لدخول قبة المجالس الجماعية و قبة المجالس البرلمانية حيث يحلى النوم المريح.

برلماني الرحامنة سطر برنامجه الإنتخابي كمرشح للفلاحة ومنها للإنتخابات الجماعية تحت عنوان الويل كل الويل لمن يذكر إسم البام على شفتيه بسيدي بوعثمان التي اعتبرها خط أحمر بعدما كان قد اقتحمها عليه فؤاد عالي الهمة سنة 2007 فاتحا مخلصا أهلها من قبضته ،إلا أن وحسب بعض المتتبعين ،أخطاء قاتلة من طرف عدوه اللذود عبد السلام الباكوري في تعامله مع باميي المدينة مفضلا وضع صهره على رأسهم والتي تربطه علاقة مع مشكل الساكنة وقضية الأرض و اجبيلوا ستكون لا محالة أمور لصالح مرشح الحمامة لاسترجاع مستعمرته المفضلة.

 الكنسوسي و الشرقاوي قياديين في البام والذين عاشوا فصول هذه السيبة  يوم الإثنين الأخير “ضربوها بسلتة و ضربوها بسقلة”تاركين ورائهم عدة تساؤلات  وسط ساكنة الرحامنة ، الشيئ الذي طرح نفس التساؤل عن موقف عبد السلام الباكوري الأمين الجهوي لحزب البام بخصوص هذا الشأن وهذا التسيب ،نفس الشيئ بخصوص  رأي السلطات المحلية بشأن ما تعرض  له منخرطي  البام  من سب وقدف و إهانة وسط مرتادي السوق الأسبوعي و “بالبوق” من طرف مرشح الحمامة ؟.

و في انتظار قدوم القريب من الأيام سنكتشف العديد من المفاجئات بإقليم الرحامنة أبطالها أشخاص  جثموا على صدور الساكنة مند مدة و لا زالوا يتصارعون و يتطاحنون فيما بينهم للسطو على مراكز القرار و السطو على طموح الشباب و طموح مغرب الأن مغرب الديمقراطية أمام أنظار الجميع وبدون “حشمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.