استمرارا لحملته الإنتخابية فيما يخص انتخابات الغرف المهنية ،حلت قافلة الجرار بحي الإنبعاث مساء أمس الثلاثاء 05.08.2015 لمساندة مرشح الغرفة الفلاحية بالحزب الحاج عبد اللطيف الزعيم.
مرشح حزب البام مرفوقا بالأمين الإقليمي عبد العاطي بوشريط و عدة مناضلين أخرين ،تفاجئوا بشيئ غير عادي داخل الجمع الذي رتب له من طرف الساكنة ليكون في مقام حجم الضيوف ،كلمات مبهمة رسائل مشفرة كلها تصب في اتجاه رئيس جمعية الحي التي تبين في اعتقادهم أنه ممثل ساكنة الحي .
هذا ماجعل الوضع متوثر إلى حين مبادرت بعض شباب الحي من الخلف في توجيه عبارات السب و القدف في حق رئيس الجمعية ناعتينه “بالشفار” الذي لم يجد غير الإنسلال و المغادرة من الجمع كحل لمواجهتهم و من أجل فسح المجال أمام إتمام محطة الحملة الإنتخابية ،و بعد تجادب أطراف الحديث بين الأمين الاقليمي و مرشح الحزب وباقي المناضلين من جهة و شباب الحي من جهة أخرى الذين عبروا لهم عن تدمرهم الكبير من مكتب الجمعية الذي استغفلهم واستهان بطموحاتهم ،طالبين منهم و بإصرار أخد بعين الإعتبار تمثيل ساكنة حي الإنبعاث بعضو من اختيارهم في الولاية القادمة لبلدية إبن جرير و هذا ما استجاب له فورا قيادي البام بالرحامنة عبد العاطي بوشريط ضاربا معهم موعدا للجلوس في أقرب وقت ممكن،لتتعالى زغاريد النساء و هتافات الشباب بحياة الأصالة و المعاصرة ،تطورت معه الفرحة إلى حدود رفع عبد العاطي بوشريط فوق الأكتاف تحت عبارات وأخيرا تحقق الحلم،حي الإنبعاث سيصبح لذهيا عضو بامي يمثلها في المجلس البلدي القادم للوقوف عن قرب مع الساكنة في حل مشاكلها بصفته حي التحق مؤخرا من الجماعة القروية اولاد حسون ليصيح حي حضري تابع لبلدية ابن جرير.
ساكنة حي الإنبعاث عاشت يوم أمس تعاقد جديد مع حزب الجرار جعلهم يساندون حملته بالشعارات و الهتافات و الزغاريد من مكان التجمع الخطابي حتى مشارف حي المجد في انتظار أن تكون لهم جمعية أخرى وعضو بلدي يمثلهم “إكون ولد الناس” حسب قولهم.