تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » ترقبوا عودة حميد نرجس الى الرحامنة و جهة مراكش تانسيفت الحوز

ترقبوا عودة حميد نرجس الى الرحامنة و جهة مراكش تانسيفت الحوز

شعلة بريس

ذكرت مصادر إعلامية احتمال عودة أحد مؤسسي حزب الأصالة و المعاصرة و أحد مخططي معالم المشروع التنموي الكبير للرحامنة الدكتور حميد نرجس الى الساحة السياسية بالرحامنة و بجهة مراكش تانسيفت الحوز.

ظل الجميع ينعته سابقا بصانع القرارات في حزب الأصالة والمعاصرة، إلى أن فاجأهم باستقالة مدوية أقفل إثرها كل أبواب الحوار واحتمالات عودته إلى هذا الحزب.

رجل من طينة الحكماء الصامتين، يتميز بالهدوء والتحفظ ويتقن التخطيط ووضع الاستراتيجيات. وقد ساعده تكوينه العلمي وتجربته الكبيرة كخبير في القطاع الفلاحي وحماية البيئة، وأستاذ في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة وفي جامعة ولاية يوطا الأمريكية لكي ينجح بشكل كبير في تدبير الشأن المحلي لجهة مراكش تانسيفت الحوز كرئيس للجهة وعضو مسير بارز في مكتب مجلس مدينة مراكش إضافة إلى كونه نائب برلماني عن الرحامنة ورئيس مفوض لمؤسسة الرحامنة للتنمية.

كل الذين عملوا معه أو إلى جانبه يشهدون بصرامته الكبيرة وحزمه القوي، لكن أقرب مقربيه يؤكدون طيبوبته التي يكاد يخفيها وراء الشدة والجدية أثناء العمل.

 ترك بصمات كبيرة في ابرز المشاريع العلمية والتنموية التي وضعها اثناء تسيير المعهد الوطني للبحث الزراعي، ولكن عمله المكثف والجاد في مناطق الرحامنة والحوز والسراغنة والصويرة وشيشاوة كرئيس جهة، وكنائب برلماني، وكفاعل تنموي هو الذي جعل مواطني هذه الجهة يحنون اليوم إلى عهد مضى خلق فيه هذا الرجل حيوية نادرة وديناميكية افتقدوها حاليا.

بصماته بدت واضحة في مخطط التنمية المحلية لمراكش والمخطط التنموي لجهة مراكش تانسيفت الحوز الذي قدمه بين يدي الملك ، ولعل مثل هذه المخططات هي التي أهلت مراكش لتحظى بتنويه ملكي خاص أثناء افتتاح جلالته للبرلمان.

لم يظهر الرجل منذ اختفائه إلا في محاضرة ألقاها حول الحكامة المحلية بالدارالبيضاء، وقد روج المواطنون للكثير من التعليلات والقراءات حول استقالته من كل مهام التدبير المحلي ومن كل هياكل الحزب الذي كان من أبرز مؤسسيه إلى جانب فؤاد عالي الهمة. لكنهم اليوم يتحدثون عن عودة مرتقبة، يمكن قراءتها أنها من باب كونهم متعطشون إلى إحياء الزمن الجميل لمنطقتهم.

وما بين الأمس واليوم، وما بين اختفاء هذا القيادي البارز واحتمال عودته، تظل كل القراءات مشروعة، وتظل كل الأسئلة المطروحة معقولة، لكن نرجس لا يزال دائما وراء الستار، والدليل على ذلك أنه يفضل العمل في صمت، وعدم الإدلاء بأي تصريح صحفي.

المصدر:جريدة هبة بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.