تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » إقليم الرحامنة : الرموز المؤسسة تسائل المنصوري عن غياب محب التهامي من أنشطة أسرة الأصالة والمعاصرة

إقليم الرحامنة : الرموز المؤسسة تسائل المنصوري عن غياب محب التهامي من أنشطة أسرة الأصالة والمعاصرة

شعلة

منذ انطلاقته في إقليم الرحامنة عبر لائحة “الكرامة والمواطنة” سنة 2007، ظل حزب الأصالة والمعاصرة يعوّل على رموزه المؤسسة لترسيخ وجوده السياسي، مستمدًا قوته من شخصيات بارزة ساهمت في بناء هويته وتعزيز شعبيته محليًا ووطنياً. ومع ذلك، يطرح غياب بعض الأسماء المؤسسة، مثل محب التهامي، تساؤلات حول رؤية القيادة الحالية للحزب، بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، في الحفاظ على الركائز التي شكلت قاعدة دعمه في مناطق استراتيجية كإقليم الرحامنة.

محب التهامي، الذي يُعتبر أحد أبرز الوجوه المؤسسة للحزب في ابن جرير، يمتلك شعبية واحترامًا كبيرين داخل الإقليم وخارجه، بفضل كفاءته التي تُعد من النماذج النادرة على المستويين المحلي والوطني. ومع ذلك، فإن الرموز المؤسسة للحزب في ابن جرير وإقليم الرحامنة تتساءل باستغراب عن تغييب هذه الشخصية المحورية عن المشهد السياسي، محليًا وإقليميًا ووطنياً، رغم دوره البارز في بناء المشروع الحزبي وتعزيز حضوره.

ورغم الخطوات الإيجابية الأخيرة التي اتخذها الحزب، مثل عودة هشام المهاجري إلى صفوفه، يبقى تجاهل رموز أخرى، كالتـهامي، أمرًا يثير القلق بشأن توجه الحزب في المرحلة المقبلة. فنجاح الحزب في الاستحقاقات المقبلة لا يتوقف فقط على استعادة أسماء بعينها، بل يعتمد على استراتيجية شاملة تُعيد الاعتبار لجميع الكفاءات التي كانت أساس نجاحه وتضمن توحيد صفوفه.

اليوم، تجد المنصوري نفسها أمام مسؤولية إعادة الاعتبار لرموز الحزب المؤسسة، خاصة في إقليم الرحامنة، الذي شكل نقطة انطلاق الحزب وقاعدة قوته الشعبية. استعادة شخصيات مثل محب التهامي ليست مجرد خطوة لتقوية الحزب في المنطقة، بل هي ضرورة لضمان حضوره القوي والمستدام على المستويات الجهوية والوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.