مولاي حسن الطالبي.. رجل الكرم والوفاء يبصم على حضوره بمهرجان “ذراع الزيتون” ويطالب بالاعتناء بمقبرة الشهداء
شعلة
برز اسم مولاي حسن الطالبي ولد سي بهية، أحد أعيان منطقة بوشان بإقليم الرحامنة من ابناء قبيلة الركيبات، خلال فعاليات مهرجان “ذراع الزيتون”، حيث قدّم بصمة إنسانية ووطنية مميزة، تؤكد عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين قبائل الرحامنة والصحراء المغربية.
الطالبي، الذي يعيش متنقلاً بين بوشان ومدينة الداخلة، عُرف بكرمه الحاتمي وانخراطه الدائم في دعم المبادرات الاجتماعية والخيرية، خاصة تلك المرتبطة بخدمة كتاب الله، من كتاتيب وأعراس قرآنية ومواسم دينية وتاريخية.
وفي إطار مساهمته في إنجاح المهرجان، قدّم دبيحة عبارة عن عجل سمين لإدارة التظاهرة، اعتبرها تكريماً للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في معركة سيدي بوعثمان الخالدة بقيادة الشيخ أحمد الهيبة ماء العينين، ووفاءً لأبنائهم وأحفادهم الذين يواصلون حمل الرسالة.
ولم يفت مولاي حسن الطالبي أن يوجّه كلمة مؤثرة دعا فيها إلى الاعتناء بمقبرة الشهداء بمنطقة ذراع الزيتون، حيث يرقد رجال المقاومة من مختلف القبائل المغربية، مطالباً بترميم هذا المعلم التاريخي وصونه، باعتباره ذاكرة جماعية توثق لتضحيات أبطال المغرب.
كما شدّد على أهمية تشجيع مهرجان ذراع الزيتون ،و الشد بيد مؤسسه الشاب منعم بوالدية باعتباره جسراً يربط بين روح المقاومة الوطنية ومسار التنمية الذي يعيشه المغرب اليوم، ويوطد الأواصر بين قبائل الصحراء وباقي القبائل المغربية في إطار وحدة وطنية متجذّرة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة


















