تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » “البام بالرحامنة.. رؤساء الجماعات بين قول” العام زين ” او انتظار العقاب الحزبي

“البام بالرحامنة.. رؤساء الجماعات بين قول” العام زين ” او انتظار العقاب الحزبي

شعلة

ما إن نشرت جريدة شعلة مقالاً بعنوان “بوادر انشقاق داخل حزب الجرار بالرحامنة، الزعيم يجمد أنشطته، سمير كودار في قفص الاتهام”، حتى عمّت حالة ارتباك واضحة داخل صفوف الحزب، حيث سارعت القيادات إلى إجراء اتصالات مكثفة برؤساء الجماعات من أجل تكذيب ما ورد في المقال، وتقديم صورة وردية توحي بأن “كل شيء على ما يرام” وأن “العام زين”.

لكن خلف هذه الروايات الرسمية تختبئ حقيقة مغايرة، عنوانها صراع نفوذ محتدم بين أجنحة الحزب، كل منها يسعى إلى تثبيت موقعه ولو على حساب القاعدة التنظيمية. أما الرؤساء المحليون، فقد وجدوا أنفسهم في مأزق حقيقي، يتحدثون بخوف ويطلبون عدم الكشف عن أسمائهم، مخيرين بين الارتماء في أحضان الولاءات لضمان التزكية، أو مواجهة السخط الشعبي الذي قد ينفجر في شكل تصويت عقابي بعد سنوات من الوعود التي لم تتحقق.

الأزمة، إذن، ليست مجرد “شائعة انشقاق” كما يُراد تسويقها، بل هي تجلٍّ صارخ لفقدان البوصلة داخل الحزب بالرحامنة؛ حيث بات التفكير في التزكية أهم من خدمة المواطن، وأضحى الهاجس الانتخابي مقدماً على أي مشروع تنموي جاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.