لجنة وزارية تفضح اختلالات المستشفى الإقليمي للرحامنة وسط مساحيق “الواجهة”
شعلة
حلت صباح يوم الجمعة 19 شتنبر 2025 لجنة وزارية بالمستشفى الإقليمي للرحامنة، في إطار تحرك الوزارة المعنية للوقوف على مظاهر الفوضى والتسيب التي أصبحت تطبع القطاع الصحي، وهو القطاع الذي يفترض أن يشكل صمام الأمان للفئات الهشة وذوي الدخل المحدود أو المنعدم.
وحسب مصادر من عين المكان، فقد تجندت مكونات المستشفى لأيام من أجل استقبال اللجنة في أجواء مثالية، وكأن المؤسسة الصحية تحفها “ملائكة الرحمان” في استقبال المرضى . غير أن الواقع، كما يعرفه المرتفقون يوميا، يختلف تماما؛ إذ يوصف المستشفى بـ”محطة مراكش”، حيث لا يتطلب الأمر سوى دقائق قليلة لملء وثيقة الإرسال نحو مستشفيات مراكش، لتبدأ رحلة معاناة المرضى مع التنقل و الزبونية مع قلة الإمكانيات .
وتتفاقم الوضعية مع غياب الأطباء والأطر الصحية، وتعطل أجهزة أساسية كالسكانير، إلى جانب مشاكل أخرى ظلت تعرقل السير العادي للمرفق الصحي.
وعلمت الجريدة أن اللجنة الوزارية، ورغم محاولات “إخفاء العيوب” عبر تجميل الصورة، وقفت على خروقات تتعلق بعقود الشركات الوسيطة المتعاملة مع القطاع. إذ تبين أن هذه الشركات تستغل العمال في ظروف مجحفة، بأجور هزيلة لا تراعي الحد الأدنى للأجور ولا مقتضيات قانون الشغل، سواء من حيث ساعات العمل أو العطل السنوية، في ظل تواطؤ الإدارة مع أرباب هذه الشركات ضد حقوق العمال، وهو ما يثير الكثير من علامات الاستفهام والشبهات.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









