ظهور قوي لصديق الهمة في اجتماع الأمانة الإقليمية لحزب البام بالرحامنة
7 يونيو، 2015
شعلة بريس
ظهور قوي لصديق الهمة رقم (1) بالرحامنة وذراعه الأيمن في تشكيلة المجلس الإقليمي لحزب البام بالرحامنة،مولاي محب التهامي الذي أسندت له مهمة منسق الحزب بمدينة إبن جرير لدليل واضح على إمكانية استمراره في تتبع تنفيذ المشروع التنموي الكبير لإقليم الرحامنة و عاصمتها إبن جرير من مكان ما من مراكز القرار عبر المؤسسات المنتخبة، على غرار الكلام التي تسرب سابقا عبر العديد من الجرائد ،برغبته مغادرة معترك السياسة أو بالأحرى امتناعه قيادة لائحة حزب البام بالمدينة، وذلك في اجتماع المجلس الإقليمي لحزب الجرار يومه الخميس 04 يونيو 2015 برز عنه ظهور أسماء قوية تعتبر جنرالات التشكيلة النهائية للمجلس الإقليمي لحزب البام بالرحامنة استعدادا للانتخابات المهنية و الجماعية المقبلة ، فبعد الرئيس الإقليمي عبد العاطي بوشريط الذي أنتخب في المؤتمر الإقليمي الثاني للحزب،أسندت المهمة الصعبة منسق عن مدينة إبن جرير لخريج المدرسة الفؤادية مولاي محب التهامي ،كما أسندت نفس المهمة لعبد الفتاح كمال عن الرحامنة الشمالية،و عبد السلام الباكوري منسق عن الرحامنة الجنوبية،و أخيرا الجرناوي منسق عن الرحامنة الوسطى و كلهم يعتبرون نوابا للرئيس فيما أسندت مهمة الكتابة الى أعضاء منظمة شباب الحزب وهم رشيد الجابري مقرر ،جمال مكماني نائبه الأول و عثمان احريكن نائبه الثاني ،وصاحب “الشكارة” أمين المال بدون منازع الذراع الاقتصادي للحزب عبد اللطيف الزعيم ،و مصطفى الشرقاوي نائبه و الباقي كلهم مستشارين.
وحسب معلومات توصلت بها مصادر الجريدة فإن الاجتماع تطرق لعد نقط تنظيمية للحزب بإقليم الرحامنة من بينها حل جميع الأمانات المحلية من بينها الأمانة المحلية لمدينة سيدي بوعثمان الى ما بعد الانتخابات الجماعية ،وهذا ما لم يرق مناضلي و مناضلات مدينة سيدي بوعثمان بدعوى استغلال عبد السلام البكوري لنفوذه والذي تهم بتحضير صهره طارق طه وتزكيته من طرف الحزب كرئيس لبلدية سيدي بوعثمان مستقبلا،مع العلم أنه يعيش في أزمة مع ساكنة المدينة برمتها بخصوص النزاع العقاري المعروف بقضية”اجبيلو” المعروض حاليا على أنظار القضاء.
ظهور قوي لصديق الهمة في اجتماع الأمانة الإقليمية لحزب البام بالرحامنة 2015-06-07