بن كيران دخل منزلا بالرحامنة خرج منه عالي الهمة غاضبا
2 يوليو، 2015
شعلة بريس
على مايبدو أن حزب العدالة و التنمية في ابن جرير قد اختلط عليه الأمر مع اقتراب ساعة الحسم ،بشأن الظهور بوجه مشرف إبان إحصاء صناديق الإقتراع للإستحقاقات الإنتخابية القادمة،الشيئ الذي جعله يلهت وراء بعض أعيان القبيلة،خاصة أولائك الغاضبين أو المنسحبين أو المبعدين من حزب الجرار ، بدخوله منزل محمد العيادي الرئيس السابق لبلدية إبن جرير عن التجمع الوطني للأحرار وهو أحد أقرباء القايد العيادي ،كان قد استبعده فؤاد عالي الهمة من محيطه في أول ظهور له في لائحة الكرامة و المواطنة سنة 2007 الشيئ الذي لم يرقه معتبرا ذلك إهانة له،مما جعله يضع رأسه رأس عالي الهمة في الإنتخابات الجماعية لسنة 2009 حصد على إثرها هزيمة جعلت عضويته تبقى شاغرة لمدة ستة سنوات .
اليوم وبعد أن ضاقت الأحوال بإخوان عبد الإلاه إبن كريان بالرحامنة قصدوا منزل محمد العيادي الذي لم يكن يوما من الأيام ينتمي لحزبهم ولا هو مناضل بين شبيبتهم ضاربين بعرض الحائط كل تلك الشعارات الكبيرة للحزب من قبيل “مرجعيات الحزب ،صقور الحزب،قواعد الحزب،هياكل الحزب،أخلاقيات الحزب”بالإختباء وراء الأعيان و “جوكرات “اللعبة السياسية بالرحامنة و أصحاب “الشكارة” ،وذلك بتقديم عرض مغري قد يحسم في الساعات القريبة القادمة لمحمد العيادي كوكيل للائحة المصباح بابن جرير ،ليكون هذا الأخير قد فقد أسراب الحمام التي أطلقت في افتتاح دوري الأشبال الى غير رجعة وسط غيوم مظلمة لسماء الإنتخابات ،لم يجد سبيلا لإنارة طريقه نحو كرسي رئاسة البلدية إلا مصباح البيجدي،ذلك الكرسي الذي دخله يوما من الأيام”ضد” في غريمه وعدوه السياسي آنداك محمد الشعيبي ،بعيدا كل البعد عن التفكير في تسيير الشأن المحلي ،وهذا ما جعل تلك الولاية التي أشرف عليها تحطم جميع الأرقام القياسية في (المشاجرات ،السب و القدف بين الأعضاء، الدعاوي في المحاكم،الإحتجاجات ، اعتصامات ،اقتطاعات في رواتب الموظفين،هبوط في مداخيل المرافق العمومية،احتقان جماهيري و اللائحة طويلة ستكون سيرة ذاتية يفتخر بها حزب الأغلبية الحكومية قريبا في مدينة محمد السادس،المدينة الخضراء العالمية ،في مواجهة لوائح أخرى من بينها لائحة البام المتكونة من أبناء الشعب الكادح و التي تضم بين صفوفها شباب من دوي الشهادات و الكفاءات استطاعوا أن يعبروا هذه المرحلة بنجاح ،جراء و قوفهم على تنفيد مشروع الرحامنة الكبير الذي أصبحت ملامحه بادية للعيان ،جعلته أصبح نمودجا يحتدى به بين الملتقيات الوطنية و الدولية.
2015-07-02