الرحامنة تحتفي بنجوم التميز: عامل الإقليم يشرف على تكريم المتفوقين والإشادة بعطاء الأطر التربوية
شعلة
في أجواء يملؤها الاعتزاز والفرح، شهدت قاعة الندوات بحي مولاي رشيد بمدينة ابن جرير، مساء الخميس 24 يوليوز 2025، حفلًا مميزًا نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرحامنة، احتفاءً بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين خلال الموسم الدراسي الحالي.
وقد ترأس هذا الموعد التربوي البارز عزيز بوينيان، عامل إقليم الرحامنة، بحضور كل من رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة، ورئيس جماعة ابن جرير، ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية، وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب رجال الصحافة والإعلام، ما أضفى على الحفل رمزية قوية ودعماً رسمياً لقيم التميز والاجتهاد.
ويعد هذا الحفل تقليدًا سنويًا يُرسّخ ثقافة الاعتراف والتقدير، حيث تحوّل الفضاء إلى منصة للاحتفاء بإنجازات دراسية ملهمة تعكس الجهود الجبارة التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية بمعية الأسر في دعم مسار النجاح داخل مختلف مؤسسات الإقليم.
وكان من بين أبرز فقرات الحفل، لحظة تكريم الدكتورة رجاء صالحي، الأستاذة بثانوية عبد الله إبراهيم، اعترافًا بعطائها الغزير في مجالي التربية والتكوين، وبدورها الريادي في الارتقاء بالممارسة البيداغوجية داخل المنظومة التعليمية. وقد تسلمت درع التميز لسنة 2025 من يد عامل الإقليم، وسط تصفيقات حارة جسدت المكانة التي تحظى بها داخل الأوساط التعليمية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد مدير المديرية الإقليمية أن هذا الحفل يجسد رؤية وزارة التربية الوطنية في النهوض بالمدرسة العمومية، ويشكل رسالة تحفيزية موجهة للتلاميذ والأطر التربوية على حد سواء، من أجل المزيد من المثابرة والتميز.
وتخللت الحفل فقرات موسيقية ولوحات فنية، كما تم توزيع جوائز وشهادات تقديرية على التلاميذ المتفوقين في مختلف المستويات الدراسية والمسالك التعليمية، في جو احتفالي مفعم بالفرح والاعتزاز.
ويأتي تنظيم هذا الحدث التربوي في سياق العناية الخاصة التي توليها المملكة المغربية للمدرسة العمومية، وتكريسًا لثقافة الاعتراف والتشجيع، في ظل التحولات الكبرى التي يعرفها قطاع التعليم وطنياً، والتي تجعل من التميز ركيزة أساسية لبناء مدرسة الجودة وتخريج جيل المستقبل.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة





















