مهرجان “ذراع الزيتون”.. عندما يصل صيته الى آدان اعيان القبائل الصحراوية
شعلة
تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات الاحتفاء بذكرى معركة سيدي بوعثمان الخالدة بقيادة المجاهد الشيخ أحمد الهيبة ماء العينين، التي دارت رحاها بمنطقة ذراع الزيتون بإنزالت لعظم، بالقرب من مقبرة الشهداء، حيث يرقد من سقطوا دفاعاً عن استقلال المغرب في مواجهة الاستعمار الفرنسي الغاشم.
وعلى إيقاع طلقات البارود، تواصلت طقوس التبوريدة، هذا الموروث الثقافي المغربي الأصيل الذي يعشقه الصغير قبل الكبير، وصار متنفساً سنوياً لعدد من الأسر القاطنة بالدواوير المجاورة للمنطقة. وقد عرف اليوم الثاني من المهرجان حضور جماهيري غفير استمتع بعروض الفروسية التقليدية التي أضفت أجواء من الحماس والفرجة.
كما شهدت المناسبة تكريم رجال السلطة والدرك والقوات المساعدة والوقاية المدنية والوحدة الصحية المتنقلة، اعترافاً بالخدمات الجليلة التي أسدوها لإنجاح النسخة الرابعة من مهرجان “ذراع الزيتون”.
وفي كلمة له من منصة المهرجان، أكد مولاي حسن الطالبي، أحد أعيان منطقة بوشان من قبيلة الركيبات، أن صيت موسم “ذراع الزيتون” وصل إلى جميع أعيان قبائل الصحراء المغربية، الذين سوف لن يتخلوا عنه ،مشدداً على أن دعم هذا الصرح التاريخي واجب جماعي، باعتباره محطة لإحياء ذاكرة المقاومة والاعتناء بذكرى الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة
























