هل ينصف “البام” تاتشر الرحامنة؟.. زهور الغندور وحق نساء الإقليم في التمثيلية البرلمانية
شعلة
لا يزال السؤال مطروحا بقوة حول طريقة تعاطي حزب الأصالة والمعاصرة مع إقليم الرحامنة، الأرض التي شكلت أحد أبرز معاقل الحزب منذ انطلاقته قبل حوالي 18 سنة. فوسط حديث متزايد عن تقزيم حضور الإقليم داخل هياكل القرار الحزبي، سواء على مستوى المكتب السياسي أو قيادة الحزب بجهة مراكش ـ آسفي، تتعالى أصوات مناضلين وفاعلين يطالبون برد الاعتبار للكفاءات الرحمانية التي ساهمت في بناء المشروع الحزبي منذ بداياته الأولى.
وفي خضم هذا النقاش، يبرز اسم المرأة الرحمانية التي لعبت أدوارا بارزة في تقوية صورة الحزب تنظيميا وانتخابيا، وساهمت من داخل المجالس المنتخبة في الدفاع عن عدد من المشاريع التنموية والقضايا الاجتماعية بالإقليم. ويعتبر متتبعون أن الوقت قد حان لإنصاف واحدة من الوجوه النسائية المؤسسة لمشروع “الجرار” منذ مرحلة “لائحة الكرامة والمواطنة” سنة 2007، عبر منحها فرصة قيادة اللائحة الجهوية لنساء حزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش ـ آسفي.
ويتعلق الأمر بزهور الغندور، التي يصفها كثيرون بـ”تاتشر الرحامنة”، وهو لقب لم تنله من باب المجاملة، بل نتيجة حضورها القوي وترافعها المستمر دفاعا عن قضايا الإقليم، سواء المرتبطة بالمرأة أو الشباب أو الملفات الاجتماعية والتنموية المختلفة، فضلا عن مساهمتها في تأطير العمل الحزبي والدفاع عن صورة الحزب في محطات عديدة.
ويرى متابعون للشأن السياسي بالإقليم أن منح الغندور فرصة تمثيل الجهة تحت قبة البرلمان لن يكون فقط اعترافا بمسارها السياسي والتنظيمي، بل أيضا رسالة سياسية تعيد الاعتبار لنساء الرحامنة داخل حزب كان الإقليم أحد أهم ركائزه التنظيمية والسياسية منذ التأسيس.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









